آراء ومقالات

الصوفي ترفع راية الوفاء .. الرياضة جسر للشهادة والكرامة بقلم / أسامة الصادق أبو مهند

الصوفي ترفع راية الوفاء .. الرياضة جسر للشهادة والكرامة بقلم / أسامة الصادق أبو مهند

الصوفي ترفع راية الوفاء .. الرياضة جسر للشهادة والكرامة

بقلم / أسامة الصادق أبو مهند

في مشهد يفيض بالوفاء ويعبق برائحة الوطنية الصادقة ويحمل في طياته كل معاني التقدير والاحترام تتهيأ مدينة الصوفي اليوم لإحتضان حدث ليس ككل الأحداث ومشهد ليس ككل المشاهد انها دورة شهداء معركة الكرامة الدورة التي تحمل في اسمها المجد والشموخ وفي معناها الوفاء والعرفان لدماء طاهرة ذكية روت تراب هذا الوطن الغالي دفاعاً عن الأرض والعرض والدين والكرامة.
إن هذه الدورة لم تأت من فراغ ولم تكن وليدة صدفة بل جاءت نتاج إحساس وطني عميق وشعور صادق بأن الرياضة رسالة سامية وأن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها وأن الوفاء للشهداء لا يكون بالبكاء فحسب بل بالعمل والعطاء وبالتلاحم والتوحد وبالرياضة التي تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم.
لعل فكرة هذه الدورة انطلقت من قلوب شباب أحبوا وطنهم وعشقوا ترابه فقرروا أن يخلدوا ذكرى شهداء معركة الكرامة بطريقة تليق بعظمة الشهداء وبعظمة المعركة التي خاضها شعب السودان كله ضد البغي والعدوان فكانت دورة شهداء معركة الكرامة بالصوفي عنواناً للوفاء ورمزاً للعزة.
وقد وجدت هذه المبادرة الكريمة كل الترحيب والتشجيع من قيادات المحلية يتقدمهم السيد المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ صلاح عبدالله حاج أحمد الذي استقبل الفكرة بقلب مفتوح وصدر رحب وأثنى على شباب الصوفي وعلى اللجنة المنظمة ثناء مستحقاً وأكد أن هذه الدورة تمثل روح السودان الحقيقي روح التكافل والتعاضد وقال سيادته ان المحلية ستكون سنداً قوياً وعضداً متيناً لهذه الدورة وستقدم لها كل ما تحتاجه من دعم مادي ومعنوي حتى تخرج في أبهى صورة وتحقق كل أهدافها ومبتغاها…وبنفس الحماس وبذات الروح الوطنية جاء دعم جهاز المخابرات العامة ممثلا في الرائد أمن بله النعيم ذلك الرجل الذي عرف عنه الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن حيث أكد وقوف الجهاز مع هذه الدورة قلباً وقالباً حتى تحقق مبتغاها وتبلغ منتهاها وقال ان المخابرات العامة لن تتوانى لحظة في دعم كل عمل وطني يجمع الشباب ويغرس فيهم حب الوطن والوفاء للشهداء فالمخابرات هي صمام أمان الوطن وعينه التي لا تنام.
وجاءت اللحظة الأكثر حماساً حين أعلن مدير شرطة محلية أم سعادة المقدم شرطة أحمد قسم السيد مرسال دعمه الكامل لهذه الدورة وأثنى على شباب الصوفي واعتبرهم نموذجاً يحتذى به في العمل الوطني والاجتماعي ووعد بتذليل كل العقبات التي قد تعتري مسار الدورة والوقوف كتفاً بكتف مع اللجنة المنظمة حتى آخر لحظة.
وعلى ذات الدرب سار قائد استخبارات المحلية ملازم أول محمد الحجازي عبدالله الذي بارك هذه الخطوة وشكر شباب الصوفي ممثلة في اللجنة المنظمة على هذا العمل الطيب المبارك وأكد أن الاستخبارات ستكون حاضرة في كل تفاصيل الدورة دعماً وتأميناً وتنظيماً حتى تحقق أهدافها النبيلة.. بل أن منظومة اللجنة الأمنية بالمحلية عامة بكل مكوناتها أعلنت استجابتها الكاملة ودعمها اللامحدود لكل خطى اللجنة المنظمة مؤكدة أن أمن المحلية وشبابها خط أحمر وأن مثل هذه الدورات هي التي تقوي النسيج الاجتماعي وتبث روح المحبة والإخاء بين أبناء المحلية الواحدة.
إن دورة شهداء معركة الكرامة بالصوفي والتي يشارك فيها فرق رياضية من مختلف أنحاء المحلية ليست مجرد مباريات كرة قدم تلعب في الميادين بل هي ملحمة وطنية متكاملة ورسالة واضحة تقول أن الشعب السوداني شعب لا ينسى شهداءه وأن الصوفي حاضرة في قلب معركة الكرامة وأن شبابها على العهد باقون وأن الوفاء للشهداء دين في أعناقنا جميعاً.
فتحية إجلال وتقدير لكل من أبدى استعداده لإنجاح هذه الدورة وتكفل بدعمها حتى تحقق مراميها وغاياتها النبيلة والتحية للجنة المنظمة التي سهرت الليالي وخططت بإخلاص والتحية لكل الداعمين من تنفيذية وأمنية ومخابرات وشرطة واستخبارات والتحية الأكبر لأرواح شهداء معركة الكرامة الذين بدمائهم الطاهرة نستمد عزتنا وكرامتنا.
وستظل مدينة الصوفي شامخة وستظل دورة شهداء الكرامة شاهدة على أن الرياضة يمكن أن تكون جسرا للوطنية ومنبرا للوفاء.

جيش واحد شعب واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى