معتصم أحمد صالح: تفاهمات مهمة مع الحكومة الليبية لحصر السودانيين، تنظيم العودة الطوعية، وربط العمالة بسوق العمل

طرابلس / أفرابيا برس
اختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، زيارة رسمية ناجحة إلى دولة ليبيا، عقد خلالها لقاءً موسعاً وشاملاً مع أبناء الجالية السودانية بالعاصمة طرابلس، بمشاركة بارزة لممثلي أساتذة الجامعات، المعلمين، قطاع المرأة، الأشخاص ذوي الإعاقة، وقيادات الجالية بمختلف فروعها.
وقدم الوزير خلال اللقاء تنويراً متكاملاً حول تطورات الأوضاع العامة في السودان، مستعرضاً أهداف ومهام اللجنة الوطنية العليا للعودة الطوعية وإعادة الإدماج وآليات عملها المرتقبة. كما وضع الوزير الجالية أمام صورة واضحة لنتائج زيارته الرسمية والتفاهمات المثمرة التي تم التوصل إليها مع المسؤولين في الحكومة الليبية، مستمعاً في حوار صريح ومباشر وبناء إلى هموم وقضايا السودانيين في ليبيا ومجيباً على مختلف تساؤلاتهم.
تفاهمات هيكلية مع وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية
وكشف وزير الموارد البشرية عن تحقيق نتائج إيجابية وتفاهمات استراتيجية مع وزارتي العمل والتأهيل والشؤون الاجتماعية في ليبيا، شملت:
تنظيم أوضاع السودانيين: البدء في حصر شامل للجالية السودانية بليبيا وإنشاء قاعدة بيانات موحدة ورسمية.
سوق العمل: ربط الكفاءات والكوادر والعمالة السودانية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل الليبي.
الحماية الاجتماعية: تعزيز آليات الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر هشاشة من أبناء الجالية.
آلية مشتركة: الاتفاق على تشكيل آلية سودانية ليبية مشتركة للتنسيق الفني واللوجستي، لتيسير العودة الطوعية للراغبين فيها، والتعاون الوثيق مع المنظمات الدولية والشركاء لدعم هذه الجهود الإنسانية.
آفاق التعاون المهني والتدريب
وفي ذات السياق، أجرى الوزير زيارة ميدانية إلى المركز الليبي الكوري للتدريب المهني، واصفاً إياه بالتجربة المتقدمة التي تدمج بين التدريب التقني الحديث وآلية الوحدات المتنقلة للوصول إلى الريف والمدن الصغيرة. وبحث صالح مع إدارة المركز سبل إقامة توأمة حقيقية مع المركز السوداني الكوري بالخرطوم، تهدف إلى تبادل الخبرات، المدربين، والمتدربين، وتطوير برامج تدريب نوعية تستجيب لمتطلبات أسواق العمل في البلدين الشقيقين.
واختتم الوزير معتصم أحمد صالح زيارته مؤكداً أن الوفد يغادر طرابلس بمسارات عمل واضحة وخطوات عملية تخدم مصالح السودانيين، وتضمن توفير سبل العودة الطوعية الآمنة والكريمة لمن يرغب في ذلك، معرباً عن تقديره البالغ للتعاون الكبير والاهتمام الذي لمسه من السلطات الليبية، وثقته الكاملة في ترجمة هذه الاتفاقيات إلى برامج واقعية تعزز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بين السودان وليبيا.



