حزب الرفاه الصومالي يُطالب بإنهاء هيمنة “المحاصصة المسلحة” والانتقال إلى الديمقراطية الشاملة

مقديشو / لندن / قراءات إخبارية:
وجّه حزب الرفاه الصومالي (SWP)، برئاسة المرشح الرئاسي ومستشار رئيس الوزراء الأسبق محمود محمد محمود جمالي، وثيقة سياسية هامة تتناول بعمق جذور الأزمة الاجتماعية والسياسية في الصومال، منتقدًا بقوة نظام المحاصصة القبلية المعروف بـ (4.5).
وأشارت الوثيقة إلى أن المجتمع الصومالي مجتمع واحد متجانس في سماته وثقافته، ولكنه تعرض لهيمنة “الطابع الرعوي المسلح” منذ عقود على حساب الغالبية الصامتة من الفئات المدنية، الحرفية، العلمية، والقبائل الأقلية التي مثلت تاريخياً ركائز السلام والعدالة المجتمعية.
وأوضح الحزب أن نظام المحاصصة الحالي وُلد من رحم القوة المسلحة وشريعة الغابة وليس بناءً على الكفاءة أو الكثرة السكانية، داعياً المجتمع الدولي والدول الفاعلة إلى مساندة الفئات المهمشة طوال العقود الماضية؛ لتمكين الصومال من الانتقال الحقيقي نحو دولة الاستقرار والتنمية عبر صناديق الاقتراع الحر والديمقراطية الحديثة التي تجمع ولا تفرق.



