الأخبار

«ميثاق التآخي الاجتماعي» يحطّ رحاله في الحاج يوسف: الإدارة الأهلية بشرق النيل تُعلن الانضمام والتوقيع وتؤكد دعمها لتعزيز السلم المجتمعي

«ميثاق التآخي الاجتماعي» يحطّ رحاله في الحاج يوسف: الإدارة الأهلية بشرق النيل تُعلن الانضمام والتوقيع وتؤكد دعمها لتعزيز السلم المجتمعي

«ميثاق التآخي الاجتماعي» يحطّ رحاله في الحاج يوسف: الإدارة الأهلية بشرق النيل تُعلن الانضمام والتوقيع وتؤكد دعمها لتعزيز السلم المجتمعي

شرق النيل :افرابيا برس

شهدت دار أبناء الكانمبو بمنطقة الحاج يوسف شرق، الاثنين، لقاءً تنويرياً حول مشروع ميثاق التآخي الاجتماعي، بدعوةٍ واستضافةٍ كريمتين من الإدارة الأهلية بمحلية شرق النيل، وبمشاركة وفد من مجلس تنسيق المشروع، إلى جانب قيادات أهلية ومجتمعية وإعلامية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي وترميم النسيج الاجتماعي ودعم مسارات التعافي الوطني في السودان.

وترأس وفد مجلس تنسيق المشروع مولانا محمد بشارة دوسة، رئيس المجلس، بمشاركة عدد من أعضائه وممثلي المكونات القبلية والاجتماعية، من بينهم الدكتور سليمان أحمد قسم السيد، ممثل قبيلة الجموعية، والعميد الدكتور أحمد عبدالجبار، ممثل قبيلة الفلاتة، والعمدة قدير علي دكين، ممثل قبيلة البني هلبة، والعمدة عبدالمنعم أمبدي، ممثل قبيلة التعايشة، والأستاذ عثمان أحمد محمد، ممثل شورى قبيلة الزغاوة، والعقيد شرطة متقاعد آدم مرسال، المدير التنفيذي لمجلس تنسيق المشروع، والمهندس ابن عمر أحمد صابون، ممثل الاتحاد العام لجبال النوبة وعضو المجلس.

واستهل مولانا محمد بشارة دوسة حديثه بالإشادة بتضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الدفاع عن الوطن، كما ثمّن صمود أبناء الحاج يوسف خلال فترة الحرب، مشيداً بدور القيادات المجتمعية في دعم المواطنين والمساهمة في برامج التعافي المجتمعي.

وقدّم رئيس المجلس تنويراً شاملاً حول أهداف ميثاق التآخي الاجتماعي، موضحاً أنه يمثل مشروعاً وطنياً يستهدف التأسيس لعقد اجتماعي جديد يجمع السودانيين على قيم التآخي والتعايش والتعاون، بمشاركة القيادات الطبيعية للمجتمع ومختلف مكوناته الاجتماعية والثقافية.

وأشار دوسة إلى أن غياب الدستور الدائم الذي ينظم العلاقة بين الدولة والمجتمع ويحدد الحقوق والواجبات في إطار قانوني جامع أسهم، ضمن عوامل أخرى، في تفاقم الخلافات السياسية والنزاعات التي شهدتها البلاد، مؤكداً أهمية بناء توافق مجتمعي واسع يمهد لمرحلة جديدة تقوم على احترام التنوع وتغليب المصالح الوطنية المشتركة.

وأوضح أن مجلس تنسيق المشروع شرع في تنظيم لقاءات ميدانية مع القيادات الأهلية والمجتمعية في مختلف أنحاء السودان، للتعريف بمضامين الميثاق، وتوسيع دائرة المشاركة فيه، وحث مكونات المجتمع على التوقيع عليه والتبشير بقيمه، بما يعزز دور المجتمع في نشر ثقافة السلام وترسيخ الاستقرار.

وشهد اللقاء مداخلات من عدد من أعضاء مجلس التنسيق، من بينهم الدكتور سليمان أحمد، والدكتور الشيخ أحمد عبدالجبار، والعمدة عبدالمنعم أمبدي، تناولت أهمية المشروع ودور القيادات الأهلية في نشر ثقافة التآخي وتعزيز التواصل بين المكونات الاجتماعية، لا سيما في ظل التحديات التي أفرزتها الحرب وتداعياتها على العلاقات المجتمعية.

كما أُتيحت الفرصة للمشاركين لطرح الأسئلة والاستفسارات حول أهداف الميثاق وآليات تنفيذه، وقدّم كل من الأمير عبدالرحمن آدم، والعمدة محمد أبكر عبدالله، والأستاذ نوراني محمد عبدالرحمن، إلى جانب الإعلامي أمين خليفة، ممثل موقع «سودان باور»، مداخلات أسهمت في إثراء النقاش وتبادل الآراء حول سبل تعزيز السلم الاجتماعي وتفعيل دور القيادات المجتمعية في المرحلة المقبلة.

واختُتم اللقاء بتأكيد قيادات الإدارة الأهلية بالحاج يوسف دعمها لمشروع ميثاق التآخي الاجتماعي، وإعلان توجهها نحو الانضمام إليه والتوقيع عليه، بما يعزز جهود المصالحة المجتمعية ويشجع على توحيد المبادرات الرامية إلى ترسيخ التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي.

ويأتي اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى معالجة آثار الحرب على المجتمع السوداني، وإعادة بناء الثقة بين مكوناته، وتفعيل دور الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية في دعم الاستقرار والتعافي الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى