الأخبار

الروائي الكبير بركة ساكن يشرح دوافع رجوعه للبلاد ويؤكد: لا بديل عن الحكم المدني..

​الخرطوم — أفرابيا برس
​كشف الروائي والكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن عن الدوافع والأسباب التي قادته لاتخاذ قرار العودة إلى السودان بعد غياب واغتراب دام نحو 16 عاماً، مؤكداً أن خطوته تنبع من ارتباط شخصي ووجداني عميق بوطنه وأهله، إلى جانب إيمانه بضرورة الحوار لإنهاء النزاع الدائر.
​وأوضح بركة ساكن، في ردٍ وجهه لصديقه الموسيقار غاندي آدم حول تساؤله عن سر عودته، أن الشوق للأهل والأصدقاء وتفاصيل الأرض ومدفن الآباء والأجداد كان الدافع الأول والأبرز لإنهاء سنوات الغربة الطويلة.
​وشدد الكاتب على موقفه الرافض لاستمرار الاقتتال، مشيراً إلى أن “السلاح لا ينهي حرباً ولا يأتي بسلم دائم”، مؤكداً أن عودته تأتي إيماناً بمسار “الحوار السوداني-السوداني” بوصفه الطريق الوحيد لتأسيس سلام مستدام ومنع تجدد النزاعات، والوصول إلى حكم مدني يحقق شعارات الثورة وتطلعات الشعب السوداني.
​كما أشار ساكن إلى أن الصامدين في الداخل، بمختلف فئاتهم من مهنيين وعمال ومواطنين، يسطرون ملاحم من الصبر ويحتاجون إلى الدعم والاستماع لقصصهم الإنسانية، لافتاً إلى أن دفء اللقاءات اليومية مع المواطنين في الشوارع يبدد كل التحديات.
​واختتم الكاتب حديثه بالتأكيد على أنه عاد للمساهمة في بناء الوطن جنباً إلى جنب مع الموجودين في الداخل، ومقاسمة السودانيين ظروفهم وأحزانهم في هذه المرحلة الحرجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى