الأخبار

صلاح رصاص: جرائم الفاشر والجنينة لن تسقط بالتقادم ولا سلام بلا عدالة وإنصاف للضحايا

الخرطوم: أفرابيا برس
أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، رئيس حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، الأستاذ صلاح الدين آدم تور (صلاح رصاص)، أن المجازر والانتهاكات البشعة التي شهدتها مدن وقرى السودان، وفي مقدمتها الفاشر والجنينة وود النورة وولايات الجزيرة وكردفان، لن تسقط بالتقادم ولن تكون أبداً محل مساومة في أي تسوية سياسية مرتقبة.
وشدد رصاص في تصريح صحفي على ضرورة خضوع كل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب تلك الجرائم أو التخطيط لها للمساءلة القانونية الناجزة دون استثناء، مؤكداً أن مفهوم العدالة يكمن في إنصاف الضحايا وضمان عدم الإفلات من العقاب وليس في إطار الانتقام.
وأوضح أن ما تعرضت له مدينة الفاشر من عمليات قتل وتشريد وتهجير قسري يُمثل كارثة إنسانية تتطلب تحقيقات دولية ومحلية مستقلة، وحماية عاجلة للمدنيين، مع تأمين العودة الآمنة والكريمة للنازحين إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم وحقوقهم المسلوب، رافضاً بشكل قاطع أي محاولات لفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.
ودعا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى تكثيف الجهود الميدانية لتوثيق الجرائم وحفظ الأدلة، ودعم آليات العدالة، وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة، مع احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه بما يمنع إطالة أمد الحرب.
واختتم عضو مجلس السيادة تصريحه بالتأكيد على موقف الحركة الثابت بالقول: «لن نساوم على كرامة الضحايا، ولن نقبل أن تتحول معاناة شعبنا إلى أوراق تفاوض. نريد عدالة لا تستثني أحداً، وسلاماً يحفظ الحقوق، ووطناً آمناً يتساوى فيه جميع المواطنين. فالجرائم قد يتأخر إنصاف ضحاياها، لكنها لن تُمحى بالنسيان، والحقوق لا تسقط بمرور الزمن».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى