الأخبار

المباحث تكشف عن استرداد 38 تريليون جنيه و1.7 مليون دولار.. وترحيل الدفعة الأولى من العربات المنهوبة من دول الجوار المباحث المركزية: 49 ألفاً و638 عربة منهوبة عبر الإنتربول.. والعثور على 156 منها في عدة دول

المباحث تكشف عن استرداد 38 تريليون جنيه و1.7 مليون دولار.. وترحيل الدفعة الأولى من العربات المنهوبة من دول الجوار المباحث المركزية: 49 ألفاً و638 عربة منهوبة عبر الإنتربول.. والعثور على 156 منها في عدة دول

المباحث تكشف عن استرداد 38 تريليون جنيه و1.7 مليون دولار.. وترحيل الدفعة الأولى من العربات المنهوبة من دول الجوار

المباحث المركزية: 49 ألفاً و638 عربة منهوبة عبر الإنتربول.. والعثور على 156 منها في عدة دول

الخرطوم – عرفه خواجه

أعلنت الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية المركزية عن تحقيق إنجازات أمنية نوعية خلال الفترة الماضية، شملت استرداد مبالغ ضخمة تجاوزت 38 تريليون جنيه سوداني و1.7 مليون دولار، إلى جانب بدء ترتيبات ترحيل الدفعة الأولى من العربات المنهوبة التي جرى استردادها من دول الجوار، في وقت تواصل فيه القوات أداء مهامها بكفاءة رغم ظروف الحرب.

جاء ذلك خلال منبر الشرطة الدوري رقم (6) الذي استضاف الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، بحضور رئيس هيئة التوجيه والخدمات بقوات الشرطة الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد، ومدير إذاعة ساهرون الفريق هاشم علي عبد الرحيم، ومدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة الناطق باسم قوات الشرطة اللواء الخواض الشامي.

—

استرداد الأموال والمنهوبات

وكشف مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية اللواء شرطة عبد الكريم حمدو محمد خير، عن استرداد ما قيمته 1.7 مليون دولار و38 تريليوناً و166 مليار جنيه سوداني، من خلال أعمال الفحص الضريبي وإيجار السجلات وغيرها من الإجراءات، مؤكداً استرداد تريليونات الجنيهات من بلاغات نهب الذهب والاسبيرات، فضلاً عن ضبط عصابة متخصصة في تغيير شاسيهات العربات.

وأوضح أن الدفعة الأولى من العربات المستردة تضم نحو 63 عربة تابعة لشركة السهم الذهبي، مشيراً إلى أن عمليات الاسترداد شملت ست عربات من النيجر وعربتين من الجزائر، فيما تتواصل الجهود لاسترداد الدفعة الثانية الموجودة حالياً في تنزانيا.

49 ألفاً و638 عربة منهوبة عبر الإنتربول

وفيما يتعلق بالعربات المنهوبة، أعلن اللواء عبد الكريم أن عدد السيارات المُبلَّغ عنها عبر الإنتربول يبلغ حوالي 49 ألفاً و638 عربة، تم العثور على 156 منها في عدد من الدول، وبدأ ترحيل الدفعة الأولى والثانية من السيارات التي وُجدت في دولة تشاد.

وأشار إلى أن بلاغات الاتجار بالبشر التي تم تدوينها تبلغ حوالي 64 بلاغاً، ضحاياها 562 فرداً معظمهم من إثيوبيا والصومال وجميعهم في الجزء الشرقي.

المباحث تواصل عملها رغم الحرب

وأكد مدير المباحث أن الإدارة العامة للمباحث المركزية لم تتوقف عن أداء مهامها خلال فترة الحرب، وظلت تضطلع بدورها الأساسي في منع الجريمة وكشف الجرائم التي تقع، إلى جانب متابعة البلاغات الجنائية على مستوى ولاية الخرطوم.

وأوضح أن البلاغات المتعلقة بالمال، بما فيها النهب والسرقة، تتصدر البلاغات المسجلة خلال الفترة الحالية، وهو ارتفاع مرتبط بعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم وشرع كثيرين في تدوين بلاغات بشأن ممتلكاتهم التي فقدوها خلال الحرب.

ونفى أن تكون زيادة البلاغات مؤشراً بالضرورة على انتشار الفوضى، موضحاً أن عودة المواطنين أسهمت في ظهور بلاغات عن وقائع حدثت خلال فترة الحرب ولم يتمكن أصحابها من الإبلاغ عنها في حينها.

—

تسع دوائر متخصصة وخطة طموحة للمرحلة المقبلة

وبيّن اللواء عبد الكريم أن الإدارة العامة للمباحث المركزية تعمل عبر تسع دوائر متخصصة، من بينها دائرة التحقيق الجنائي والجرائم المستحدثة في بحري، ودائرة الكلاب الشرطية، إلى جانب الدوائر والإدارات الأخرى المعنية بمكافحة الجريمة وتطوير وسائل الكشف عنها.

وكشف عن خطة الإدارة المقبلة التي تتمثل في تجهيز قوة للسيطرة على الفضاء الإلكتروني، وتدريب المتحرين كافة على الأساليب الجديدة للجريمة، إلى جانب إدخال أجهزة كشف الكذب الحديثة في غرف التحري، وتزويدها بكاميرات متخصصة لتعزيز قدرات الرصد والتحقيق.

وأشار إلى اهتمام الإدارة بتطوير قدراتها في التعامل مع الجرائم المستحدثة والتحديات المرتبطة بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من إدارة المعلومات في رصد معتادي الإجرام ودعم العمل الشرطي.

الإعلام شريك أساسي

من جانبه، أشاد رئيس هيئة التوجيه والخدمات بقوات الشرطة الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد بالدور الذي يقوم به الإعلام في إسناد الأعمال التي تقوم بها قوات الشرطة، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المباحث في العمل الجنائي بكافة الولايات للمنع والوقاية من الجريمة وتنسيقها مع المستويات الإقليمية والدولية.

وطالب الإعلام برفع الوعي في المجتمع وتحصينه من الجرائم في ظل الاستهداف الذي تتعرض له البلاد.

بدوره، أكد مدير إذاعة ساهرون الفريق هاشم علي عبد الرحيم أن المباحث تمثل عصب العمل الشرطي وأن الاحترازات تعتبر الجانب الأهم في العمل الشرطي.

فيما أعرب مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة الناطق باسم قوات الشرطة اللواء الخواض الشامي عن أمله في استمرار الشراكة مع الإعلام لإلقاء الضوء على إنجازات الإدارة العامة للمباحث وما يجري في ملفات إعادة تأهيل المباني واسترداد المنهوبات والسيارات من دول الجوار، فضلاً عن الأدوار التي تلعبها الإدارة في منع واكتشاف الجريمة.

—

الأدلة الجنائية في جميع الولايات

وفي ما يتعلق بدائرة الأدلة الجنائية، أوضح المدير العام أنها تعمل حالياً في جميع الولايات، وتقدم خدماتها في عدد من المحليات، بما يشمل خدمات مسرح الجريمة والإجراءات الفنية المرتبطة بالتحقيقات الجنائية.

وتأتي هذه الجهود في إطار عمل المباحث المركزية لاستعادة الممتلكات المنهوبة خلال الحرب، وتعزيز قدرات الأجهزة الشرطية في كشف الجرائم وملاحقة مرتكبيها أينما فروا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى