محمد المسلمي الكباشي يكتب: بروفيسور كامل إدريس يصنع الانتصار.. السودان يسترد مقعده في قلب العروبة

بسم الله الرحمن الرحيم
*بروفيسور كامل إدريس يصنع الانتصار.. السودان يسترد مقعده في قلب العروبة*
حين تتصاعد حملات التشويه بلا هوادة، ويُضخّم الفشل ويُجلد الوطن في كل صغيرة وكبيرة، وحين يُقام الدنيا على لا شيء…
وحين يتحقق النجاح تُسدل ستائر الصمت، وتُمارَس أبشع سياسات التغييب.
يأتي الرد من قلب الحدث: السودان يفوز بمنصب مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية.
ليس صدفة. وليس مجاملة.
إنه ثمرة جهد دبلوماسي رصين، وتنسيق حكومي محكم، ورؤية قيادية آمنت أن السودان أكبر من المؤامرات، وأعظم من أن يُختزل في أخبار الكراهية.
شكراً حكومة الأمل
شكراً د. كامل إدريس
شكراً للدكتور حسين الحفيان، وللأخ الدكتور نزار عبدالله
رجالٌ اشتغلوا في صمت، فتحدثت النتائج بصوتٍ عالٍ.
اليوم الإثنين، اعتمد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب ترشيح السفير بدر الدين علي الجعيفري لمنصب الأمين العام المساعد، ضمن حزمة قرارات اللجان الفنية وتقرير الأمين العام.
هذا الاختيار ليس منصباً دبلوماسياً فحسب.
إنه استرداد للحضور السوداني في صُلب القرار العربي.
إنه رسالة للعالم أن السودان لم يسقط، وأن دولته قائمة، وأن دبلوماسيته ما زالت تصنع الفارق حتى في أحلك الظروف.
من يحملون البندقية لتحرير الأرض، يحملون اليوم القلم ليحرروا مكانة السودان في وجدان أمته.
السودان يُهزم في الإعلام… وينتصر في الواقع.
والشعب يعي. والتاريخ يُسجل.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي



