مؤتمر العمل العربي يعتمد الدعم الفني لإعادة بناء سوق العمل في السودان وإدراج قضية الدول المتأثرة بالنزاعات لعام 2027

القاهرة – أفرابيا برس
اختتمت الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي أعمالها اليوم بالقاهرة، وذلك بعد اعتماد المؤتمر بإجماع أطراف الإنتاج الثلاثة لكافة القرارات والتوصيات الصادرة عن الدورة.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. معتصم أحمد صالح، في ختام الفعالية، أن المشاركة السودانية سجلت نقلة نوعية مهمة؛ إذ تجاوزت مرحلة عرض تحديات التعافي وإعادة الإعمار إلى تحقيق مكاسب مؤسسية عملية. وفي مقدمة هذه المكاسب، اعتماد الدعم الفني والمؤسسي لإعادة بناء سوق العمل وتنمية الموارد البشرية في السودان، ودعم تطوير منظومة تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية، بما يشمل بناء القدرات، والتوأمة، وتدريب المدربين والمفتشين، والتحول الرقمي، إلى جانب دعوة مؤسسات التمويل والتنمية العربية للمساهمة في هذه الجهود.
وفي خطوة تعكس محورية الملف السوداني عربيًا، أشار الوزير إلى نجاح السودان في الدفع بمبادرة أفضت إلى اعتماد إدراج بند «دعم أسواق العمل العربية وتعزيز التشغيل في الدول العربية المتأثرة بالنزاعات والأزمات» ضمن جدول أعمال الدورة الثالثة والخمسين للمؤتمر لعام 2027، لتتحول بذلك قضية تخص السودان وعدداً من الدول العربية من تحدٍ وطني إلى أجندة عربية مشتركة.
وأضاف د. معتصم أن هذه النتائج تتكامل مع ما سبق أن اعتمده مجلس إدارة منظمة العمل العربية بشأن دعم وتأهيل مراكز التدريب المهني وتنمية قدرات الموارد البشرية في السودان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً واضحاً على الانتقال من القرارات إلى البرامج والشراكات والتنفيذ الفعلي، وجعل الاستثمار في الإنسان المدخل الأساسي للتعافي وإعادة الإعمار.
وفي ختام تصريحه، أعرب وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية عن خالص تقديره لمنظمة العمل العربية، ورئاسة المؤتمر، وجمهورية مصر العربية على حسن الاستضافة، ولأطراف الإنتاج الثلاثة والوفود العربية على ما ساد أعمال الدورة من روح الحوار والتوافق.



