منازل نمر تكتب: الوزير معتصم أحمد صالح يضع أسس مرحلة “ما بعد الحرب” بتمكين الأسر في الجزيرة

في ود مدني، لم تكن الحكاية مجرد زيارة لمسؤول حكومي… بل كانت محاولة لفتح نافذة أمل أمام أسرٍ تنتظر أن تتحول الوعود إلى واقع.
ففي أعقاب الحرب، لم يعد التحدي هو تقديم الدعم فقط، وإنما كيف يتحول هذا الدعم إلى قدرة حقيقية على الحياة والإنتاج، وكيف تنتقل الأسر من دائرة الاحتياج إلى دائرة الاستقرار.
زيارة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، إلى ولاية الجزيرة حملت رسالة مهمة؛ مفادها أن الحماية الاجتماعية لا ينبغي أن تبقى مرتبطة بالإغاثة المؤقتة، بل يجب أن تكون طريقًا نحو التمكين وبناء القدرات.
ما بين دعم الأسر، وتمويل المشروعات الصغيرة، وتأهيل الشباب عبر التدريب المهني، واستعادة الخدمات الصحية، تظهر ملامح رؤية تتعامل مع مرحلة ما بعد الحرب باعتبارها مرحلة بناء لا مرحلة انتظار.
فالمجتمع الذي أنهكته الأزمات لا يحتاج فقط إلى من يمد له يد العون، بل يحتاج إلى من يساعده على استعادة قدرته على العمل والإنتاج وصناعة مستقبله.
والرهان الحقيقي ليس في عدد المشروعات التي تُعلن، وإنما في أثرها على حياة الناس، وفي قدرتها على إعادة الثقة بأن القادم يمكن أن يكون أفضل.
منازل نمر
محبتي واحترامي.