
الخرطوم: أفرابيا برس
أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن ملف العودة الطوعية وإعادة الإدماج يُمثل أحد أبرز أولويات مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في السودان، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الوطنية والدولية لتحقيق الاستقرار المستدام للنازحين واللاجئين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الوزير، اليوم، بالسيد محمد رفعت، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بالسودان؛ حيث بحث الجانبان جهود العودة الطوعية للنازحين واللاجئين وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم الأصلية، واستعراض دور المنظمة وإسهاماتها الحيوية في هذا المجال، وذلك في إطار أعمال اللجنة الوطنية العليا للعودة وإعادة الإدماج.
وأكد الأستاذ معتصم أحمد صالح على ضرورة الانتقال المدروس من مرحلة الاستجابة الإنسانية العاجلة إلى تنفيذ برامج متكاملة ومستدامة، تضمن عودة آمنة وكريمة للعائدين، وتربط العودة ارتباطاً وثيقاً بتوفير الخدمات الأساسية، وسبل كسب العيش، والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات المستقبلة على استيعابهم ودمجهم بصورة فاعلة.
وقد أسفر اللقاء عن الاتفاق على تعزيز التنسيق المؤسسي وتكامل الأدوار بين اللجنة الوطنية والمنظمة الدولية للهجرة وكافة الشركاء، إلى جانب توحيد المساعي لحشد التمويل والدعم الفني اللازم لبرامج العودة وإعادة الإدماج، بما يضمن توجيه الموارد المتاحة بالشكل الأمثل وفقاً للأولويات والاحتياجات الفعلية على أرض الواقع.



