الأخبار

تجمع قوى تحرير السودان يبحث مع “لجنة الحوار السوداني” آفاق الحل السياسي ويشترط بيئة آمنة لإطلاق الحوار الشامل

أفرابيا برس
​عقد وفد من تجمع قوى تحرير السودان اجتماعاً موسعاً، اليوم، مع البروفيسور محمد جلال هاشم، مسؤول المسار المجتمعي باللجنة التمهيدية للحوار السوداني – السوداني، وذلك في إطار مساعي التجمع المستمرة للتواصل مع مختلف القوى السياسية والمجتمعية والتفاكر حول الراهن السياسي والقضايا الوطنية الملحة.
​وتناول اللقاء عدداً من الملفات الجوهرية المتعلقة باللجنة التمهيدية للحوار، شملت آليات وتوقيت تكوينها، وطبيعة عضويتها واختصاصاتها، فضلاً عن الأهداف الاستراتيجية للحوار السوداني – السوداني والغاية المرجوة منه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الحرب الدائرة.
​من جانبه، قدم البروفيسور محمد جلال هاشم إحاطة حول طبيعة عمل اللجنة، موضحاً أنها ذات طابع طوعي وتتمثل مهمتها الأساسية في تهيئة المناخ المناسب للحوار، على أن ينتهي دورها فور تولي القوى السياسية والمجتمعية السودانية زمام المبادرة والاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة تجاه الحوار الوطني.
​وفي السياق ذاته، أبدى تجمع قوى تحرير السودان ترحيباً مبدئياً بفكرة الحوار باعتبارها إحدى الوسائل الناجعة لمعالجة جذور الأزمات الوطنية المتراكمة، مؤكداً في الوقت ذاته أن مسؤولية إطلاق وإدارة أي حوار وطني شامل تقع في المقام الأول على عاتق القوى السياسية والمجتمعية السودانية.
​وشدد التجمع على أن معالجة القضايا الوطنية الجوهرية تتطلب توفير بيئة سياسية وأمنية مستقرة ومهيأة تماماً للحوار، مغايرة للظروف الراهنة التي فرضتها تداعيات الحرب السياسية والإنسانية والمجتمعية.
​واختتم التجمع في بيان له، بالتأكيد على عزمه مواصلة التواصل والتشاور مع مختلف المكونات السياسية والمجتمعية انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، دعماً للجهود الرامية إلى الوصول لحلول جادة ومستدامة للأزمة السودانية، ومعالجة جذورها التاريخية، وصولاً إلى السلام والاستقرار وبناء دولة المواطنة والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى