الأخبار

الناظر ترك : السودان ليس ساحة “حرب جنرالين”.. ومن يرفض الحراك الوطني يريد تقسيم البلاد

الناظر ترك : السودان ليس ساحة "حرب جنرالين".. ومن يرفض الحراك الوطني يريد تقسيم البلاد

الناظر ترك : السودان ليس ساحة “حرب جنرالين”.. ومن يرفض الحراك الوطني يريد تقسيم البلاد

الخرطوم:عرفه خواجه

في تطور سياسي لافت يعكس تحولات المشهد السوداني، أعلن الناظر محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة ورئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، عن انطلاق “حراك وطني” شامل يهدف إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام وقطع التدخلات الخارجية، كاشفاً عن تشكيل لجنة خاصة لتهيئة الحوار الوطني.

وقال الناظر ترك في تصريحات تصريحات صحيفة محدودة عقب، جلسه انطلاقة ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد” الذي ينظمه مجلس السلم الاجتماعي ،، إن الحراك الوطني الراهن ليس مجرد تحرك سياسي عابر، بل هو “حراك مجتمعي شامل” يسعى لتوحيد مكونات المجتمع السوداني وحل كافة الخلافات البينية، مشيراً إلى أنه يترافق مع عمل ميداني تقوم به القوات المسلحة والقوات المساندة لها، بهدف حماية كرامة البلاد وصون وحدتها.

رفض “حرب الجنرالين”

وفي تصريح يحمل دلالات سياسية عميقة، شدد ناظر عموم الهدندوة على أن ما يجري في السودان ليس “حرب جنرالين” كما يُروّج في أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة، مؤكداً أنه “لا وجود لطرفين متصارعين، بل هناك جيش وطني نظامي مسؤول بنص القانون عن الدفاع عن الوطن ووحدة أراضيه، في مواجهة تمرد مدعوم من جهات إقليمية”.

وأضاف أن هذا الطرح يمثل تصحيحاً جوهرياً للرواية الدولية عن الصراع السوداني، داعياً كل من يريد خيراً للسودان من دول الجوار والإقليم والمنظمات الدولية إلى الالتفاف حول هذا الحراك الوطني.

تحذير من مخططات التقسيم

وحذر الناظر ترك من أن “من يسير خلاف هذا المنهج إنما يريد للسودان التقسيم والاستعمار ورهن إرادته”، وهو ما قال إن الشعب السوداني رفضه بوضوح بوقوفه خلف القوات المسلحة.

حراك مجتمعي لنبذ الكراهية

وكشفت القيادة القبلية عن وجود “حراك مجتمعي آخر” يعمل بالتوازي مع الحراك الوطني، ويهدف إلى نبذ خطاب الكراهية وتوحيد أهل السودان، ليكون ضامناً دائماً لوحدة السودان واستقلاله وإرادته الحرة.

دعوة للالتفاف الوطني

ودعا الناظر ترك كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى الاصطفاف خلف هذا الحراك، مؤكداً أنه يمثل “المظلة الوطنية الجامعة” التي يمكن أن تخرج البلاد من أزمتها الراهنة، ومشدّداً على رفض كافة المبادرات والتدخلات الخارجية ما لم تكن مناصرة للحراك الوطني السوداني.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حراكاً دبلوماسياً وسياسياً مكثفاً، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متواصلة لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من عام، في ظل انقسام حاد حول طبيعة الأزمة وسبل حلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى