آراء ومقالات

حماد حمد محمد يكتب .. وخز اليراع.. ملتقى الإعلاميين السودانيين.. بين مؤيد ورافض!!

حماد حمد محمد يكتب .. وخز اليراع.. ملتقى الإعلاميين السودانيين.. بين مؤيد ورافض!!

حماد حمد محمد يكتب .. وخز اليراع..

ملتقى الإعلاميين السودانيين.. بين مؤيد ورافض!!
كغيري من الصحافيين السودانيين، لم أسمع بهذا الملتقى إلا عبر الأسافير وقرأتُ تعليقات الزملاء عنه سالبة أم موجبة؛ ورأيت الصور المتداولة والمصافحة بعده، خاصةً عند لقاء الصحافيين برئيس مجلس السيادة داخل القيادة العامة.
حقيقة ما خرجت به من مستنكري الملتقى مبني على تساؤلات مشروعة وهي: من دعا لهذا الملتقى؟ ما هي معايير اختيار من يمثل فيه؟!
للحقيقة أقول في هكذا منابر من الأهمية بمكان، ما كان ينبغي انتهاج العشوائية فيها، بل أن تُبنى على أُسس وضوابط مُجمعٌ عليها تحفظ للكل حقه الأدبي وتكون مرضياً عنها.
إذن.. ماهي تلك الأُسس؟ اولاً: الصحافيون لهم مؤسسة تسمي (اتحاد الصحافيين) هي الجهة الوحيدة التي تدير شؤونهم وتنظِّم عملهم.
لذلك، كان ينبغي أن تُقام ورشة يُدعى لها كل الصحافيين خاصة الذين من الولايات التي تأثَّرت وما زالت بالحرب؛ ثم الذين ذاقوا ويلات الاعتقال والتعذيب والذين صمودوا تحت نيران الحرب ثم الذين تعرضوا للسجن والاعتقال في ظل هذه الدولة وهم يدافعون وينافحون عنها، وذلك لترتيب ما يجب أن يُقال ثم من يمثِّل الصحافيين فيها؟!
أما عن صحافيي الخارج الذين تمت دعوتهم، كان يجب انخراطهم في الورشة التي قلنا كان يجب أن تكون، لتفادي ما حدث من (خرمجة وتنشين خارج التختة)، رغم أن من حقهم المشاركة بغض النظر عن رحيلهم عن البلد (وكت الحارة).
وشيء مهم جداً غفل عنه الكل، زملاؤنا الذين ارتموا في أحضان العمالة وهم خارج البلاد، كان يجب دعوتهم بعد توفير الضمانات لهم ارادوا البقاء أم سيعودون أدراجهم عقب الملتقى،حتى نصحح لهم المفاهيم الخاطئة التي عشعشت على رؤوسهم.
نقول لزملائنا الذين اخرجوا هواءً ساخناً، (ومعهم حق) حدث ما حدث ويجب تصحيح المسار.. كيف؟ يجب ترتيب البيت الصحفي بدءاً من هو الصحافي الذي يحمل السجل الصحافي أو من عمل ردحاً من الزمن بمهنة الصحافة، ثم عمل قروب عام يشمل كل الصحافيين والصحافيات ليكون الكل على علم بكل صغيرة وكبيرة وأحداث اليوم باليوم. لأن هناك أشياء لم نسمع بها إلا بعد فوات الأوان.
وخزة أخيرة :
نوصي بالآتي: ترك الشُليليات.. الابتعاد عن أخوي وأخوك.. ترك المحاصصة.. نبذ كل ما يتعلق بالمصالح الشخصية.. عدم انتهاج أسلوب الخيار والفقوس.. إياكم وإياكم من الارتهان لأصحاب ( الظروف والأخضر) لأن أهلنا في دارفور لديهم مثل عجيب يقول: ( دابي في خشمو جراداي ولا بعضي)..
أخيراً وليس بآخر، اتحدوا، كونوا مهنيين، طوِّروا أنفسكم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى