مباحثات بين حكومة اقليم دارفور ووزير الزراعة الاتحادي حول سبل معالجة الفجوة الغذائية ودعم الموسم الزراعي

التقى حاكم إقليم دارفور، القائد مني أركو مناوي، يرافقه وزير الزراعة والري بحكومة إقليم دارفور، الأستاذ الصادق خميس برنقو، اليوم، وزير الزراعة والري الاتحادي، البروفيسور عصمت قرشي عبدالله. وبحث اللقاء التحديات التي تواجه الموسم الزراعي والأوضاع الإنسانية بالإقليم، فضلاً عن الجهود المبذولة لتعزيز الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، أوضح الأستاذ الصادق خميس برنقو أن الاجتماع تناول بصورة أساسية تداعيات الحرب على القطاع الزراعي والتحديات الماثلة، إلى جانب الأوضاع الإنسانية والغذائية في إقليم دارفور. وأشار إلى أن النقاش تطرق إلى الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع بحق المزارعين، ومحاولاتها الممنهجة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وممارسة أنشطتهم الإنتاجية، وهو ما انعكس سلباً على سبل كسب العيش وفاقم معاناة المواطنين وتهديد الأمن الغذائي.
وأشار برنقو إلى أن حاكم إقليم دارفور قدم تنويراً شاملاً حول الأوضاع العامة في الإقليم، والجرائم المرتكبة بحق المواطنين، والتدابير التي وضعتها حكومة الإقليم للحد من آثار الأزمة الإنسانية وتفادي مخاطر المجاعة والقحط واتساع الفجوة الغذائية خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن وزارة الزراعة والري الاتحادية وضعت، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة، تدابير وإجراءات محكمة لتفادي الفجوة المتوقعة وتعزيز الإنتاج الزراعي، مبيناً أن ملف الأمن الغذائي يحظى باهتمام ومتابعة لصيقة من مجلس السيادة ومجلس الوزراء.
وأضاف أن هناك عملاً مشتركاً وتنسيقاً مستمراً بين مؤسسات الدولة على المستويين الاتحادي والإقليمي للتعامل مع التحديات المقبلة، ودعم الموسم الزراعي وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، لا سيما في المناطق المتأثرة بالحرب.
وشدد وزير الزراعة والري بحكومة إقليم دارفور على أهمية تضافر الجهود الاتحادية والإقليمية والمجتمعية وتهيئة الظروف الملائمة للمزارعين لممارسة نشاطهم الإنتاجي، مؤكداً أن حماية الموسم الزراعي وتمكين المواطنين من الإنتاج يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة الفجوة الغذائية وتعزيز الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وأعرب في ختام تصريحه عن تقديره لاهتمام الحكومة الاتحادية وتعاونها في معالجة التحديات الزراعية والإنسانية، مؤكداً حرص الطرفين على استمرار التنسيق للخروج من الأزمة وتعزيز قدرة المواطنين على الإنتاج.



