ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد”: مجلس السلم الاجتماعي يقود أكبر حراك مجتمعي لتوحيد الصف ورتق النسيج الوطني السلطان بحر الدين: توافقنا على نبذ خطاب الكراهية ودعم الحكومة الشرعية لا وجود لـ”حرب الجنرالين”.. بل جيش وطني يواجه تمرداً مدعوماً إقليمياً رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي : الميثاق طريقنا لتوحيد الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات أبو عنجة: نضع أيدينا في بعض لرتق النسيج الاجتماعي وإعادة أهلنا من المعسكرات ناظر البطاحين: ملتزمون بالمشروع بكل ما نملك.. والخرطوم عاصمة قومية لكل السودان تقرير– عرفه خواجه
ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد": مجلس السلم الاجتماعي يقود أكبر حراك مجتمعي لتوحيد الصف ورتق النسيج الوطني السلطان بحر الدين: توافقنا على نبذ خطاب الكراهية ودعم الحكومة الشرعية لا وجود لـ"حرب الجنرالين".. بل جيش وطني يواجه تمرداً مدعوماً إقليمياً رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي : الميثاق طريقنا لتوحيد الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات أبو عنجة: نضع أيدينا في بعض لرتق النسيج الاجتماعي وإعادة أهلنا من المعسكرات ناظر البطاحين: ملتزمون بالمشروع بكل ما نملك.. والخرطوم عاصمة قومية لكل السودان تقرير– عرفه خواجه

ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد”: مجلس السلم الاجتماعي يقود أكبر حراك مجتمعي لتوحيد الصف ورتق النسيج الوطني
السلطان بحر الدين: توافقنا على نبذ خطاب الكراهية ودعم الحكومة الشرعية
لا وجود لـ”حرب الجنرالين”.. بل جيش وطني يواجه تمرداً مدعوماً إقليمياً
رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي : الميثاق طريقنا لتوحيد الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات
أبو عنجة: نضع أيدينا في بعض لرتق النسيج الاجتماعي وإعادة أهلنا من المعسكرات
ناظر البطاحين: ملتزمون بالمشروع بكل ما نملك.. والخرطوم عاصمة قومية لكل السودان
تقرير– عرفه خواجه
في ظرفٍ استثنائي هو الأحرج في تاريخ السودان الحديث، حيث تمتد الحرب لتطال كل مناحي الحياة، وتتفاقم التحديات الداخلية والخارجية، وتتعاظم محاولات التقسيم ورهن الإرادة الوطنية، يقف مجلس السلم الاجتماعي في قلب المعادلة، رافعاً راية “ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد” كأكبر حراك مجتمعي وطني يهدف إلى توحيد الصف، ورتق النسيج الاجتماعي، وحماية وحدة البلاد، وإسناد القوات المسلحة في معركتها المصيرية.
وفي هذا الإطار، انعقد بالعاصمة السودانية اللقاء التمهيدي لقادة الإدارة الأهلية ورموز المجتمع السوداني، من زعامات دينية وأهلية وممثلين للشباب والمرأة، لتدشين مشروع “ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي الجديد”، بهدف التفاهم والتحاور حول تصور جديد لعقد اجتماعي ينظم الحياة المجتمعية في السودان، في خطوة وُصفت بالتاريخية وغير المسبوقة في شموليتها وتمثيلها.


“1”
وأكد الدكتور النور الشيخ ، رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، أن اللقاء يأتي في ظرف استثنائي حرج يمر به السودان، مشيراً إلى أن الميثاق يهدف إلى توحيد الجبهة الداخلية، والدعوة إلى الوحدة الوطنية، ونبذ خطاب الكراهية، ورتق النسيج الاجتماعي، وقبول الآخر، ودعم الحوار السوداني-السوداني، وتعزيز التماسك المجتمعي.
وقال الدكتور النور إن مهمة المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي تتمثل في تهيئة المناخ الاجتماعي وخلق ظروف صحية اجتماعية للتعافي، والوصول إلى مرحلة التخطيط للإعمار والبناء والنهضة الاقتصادية المنشودة.
ودعا جميع الزعماء إلى ضرورة توحيد الجبهة المجتمعية في هذا الظرف لمجابهة التحديات الماثلة الخارجية والداخلية، عبر مؤتمرات إقليمية وتصعيدية وصولاً إلى مؤتمر عام تُصدر عنه توصيات محددة تُعرف بـ”توصيات ملتقى السودان للعقد الاجتماعي الجديد”، متمثلة في دعم القوات المسلحة السودانية بالمال والرجال باعتبارها حامي الحمى والعصا التي يتكئ عليها الشعب السوداني، وتوحيد الجبهة الداخلية.
“2”
من جانبه، أكد الأستاذ محمد بشارة في كلمته حول المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي أن المجلس يهيئ للمجتمع السوداني ساحة مناسبة وفاعلة للسلم الاجتماعي، مرحباً بقيادات الشعب السوداني الأصيلة والمجتمعية والتاريخية.
وقال بشارة: “تعلمون أن السودان القديم تكون من ممالك وثقافات وجهود كبيرة إلى أن توج بالسودان الحديث، ولكن المجهود الكبير كان مجهود الشعب والمجتمع، وهذا الشعب وهذا المجتمع هو الذي أنتم الآن تمثلونه عبر تواريخ قديمة، كان آباؤكم وأجدادكم يمثلون قيادة حقيقية لذلك المجتمع.”
وأشاد بالدور الكبير للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، مثنياً على جهود الدكتور النور أحمد في هذا الملف الذي وصفه بأنه “الملف الأول في السودان”، مؤكداً أن قضية وحدة السودانيين وتبليغ الشعب حقوقه ومن ثم مطالبته بواجباته هي الأساس الذي انطلق منه هذا اللقاء.

” 3″
وفي ذات السياق، قال الناظر محمد الأمين ترك، ناظر عموم الهدندوة، إن الحراك الوطني الذي ينتظم البلاد حالياً يهدف إلى إحلال السلام، وإيقاف الحرب، وقطع التدخلات الخارجية.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة لتهيئة الحوار الوطني، وهو حراك مجتمعي شامل يهدف إلى توحيد مكونات المجتمع وحل كافة الخلافات البينية، ويترافق مع عمل ميداني تقوم به القوات المسلحة والقوات المساندة لها، حفاظاً على كرامة البلاد ووحدتها.
ودعا كل من أراد خيراً للسودان، من دول الجوار والإقليم والمنظمات الدولية، إلى الالتفاف حول هذا الحراك الوطني الهادف لإنهاء الحرب وتحقيق السلام والحفاظ على وحدة الوطن، مؤكداً أن من يسير خلاف هذا المنهج إنما يريد للسودان التقسيم والاستعمار ورهن إرادته، وهو ما رفضه الشعب السوداني بوقوفه خلف القوات المسلحة.
كما شدد على أن هذا الحراك يؤكد أنه لا وجود لما يسمى بـ”حرب الجنرالين”، فليس هناك طرفان كما يُروّج في اجتماعات مجلس الأمن والأمم المتحدة، بل هناك جيش وطني نظامي مسؤول بنص القانون عن الدفاع عن الوطن ووحدة أراضيه، في مواجهة تمرد مدعوم من جهات إقليمية.
وأضاف أن هناك حراكاً وطنياً يهدف لرفض كافة المبادرات والتدخلات الخارجية ما لم تكن مناصرة للحراك الوطني السوداني، وحراكاً مجتمعياً آخر يهدف لنبذ خطاب الكراهية وتوحيد أهل السودان، ليكون هذا الحراك ضامناً دائماً لوحدة السودان واستقلاله وإرادته الحرة.

“4”
من ناحيتها، قالت الأستاذة بثينة جودة، ممثلة المرأة في ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي السوداني الجديد، إن هذا المشروع هو من المبادرات الرائدة التي قادتها قبائل السودان المختلفة، مستشهدة بقوله تعالى: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.”
وأضافت أن السودان يمر بمرحلة دقيقة وفي مفترق طرق، خاصة بعد الحرب التي بدأت في 15 أبريل 2023، والتي أثرت على شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، ومنها استشرى خطاب الكراهية الذي كان مقصوداً في حد ذاته.
وأكدت بثينة جودة: “آلينا على أنفسنا ونحن قطاعات المرأة، ونحن حفيدات الكنداكات وحفيدات مهيرة وحفيدات رابحة الكنانية وحفيدات منديل بت السلطان، أن نقف جميعاً لإعادة النسيج الاجتماعي السوداني لسابق عهده، وتقوية البناء الوطني، وتوحيد الجبهة الداخلية حتى ندعم قوات الشعب المسلحة لتدحر هذا العدوان الغاشم.”
وشددت على أن إعادة النسيج الاجتماعي تمثل حفاظاً على السودان وأمنه ووحدته واستقراره وسيادته، ليأخذ مكانه الطليعي بين الدول.
“5”
وفي مداخلة له، قال السلطان بحر الدين، سلطان المساليت: “خلصنا للتو من لقاء جامع ضم رموزاً مجتمعية وقيادات أهلية وقيادات المرأة وتنظيمات دعوية. نحن في مجلس السلم الاجتماعي تناولنا المبادرة التي قُدمت من نفر كريم من أبناء السودان وسُميت بمبادرة التآخي بين مكونات الشعب السوداني.”
وأضاف: “نحن نعلم أن الميليشيا بعد أن فرضت الحرب على دولة السودان تأثرت مجتمعات السودان، وأفرز هذا التعدي إفرازات سالبة. بادر الإخوة الكرام بهذه المبادرة ليتآخى أهل السودان جميعاً، رغم ما تباين في الأفكار والآراء، وتوافقنا واتفقنا جميعاً نحن كمكونات رسمية ومجتمعية على أن ننجز ونحارب كل ما كان يقودنا إلى التفرقة.”
وتابع: “الشعب السوداني شعب متواد ومتحاب فيما بينه، ولكن هذه الحرب فرضت علينا هذه الإفرازات التي سنحاربها. تواصينا في القبائل جميعاً أن نتعاضد ونتماسك، وننبذ خطاب الكراهية وكل ما يؤدي إلى تفرقة الشعب السوداني.”
وأكد السلطان بحر الدين: “تواصينا أيضاً على أن ندعم وحدة السودان، وأن الشعب السوداني كله مع الحكومة الشرعية الآن الموجودة، حكومة الفريق أول البرهان. هذا التوافق والتعاقد الكبير الذي تم بين معظم مكونات السودان سيأتي بنتائج جيدة للشعب السوداني بعد أن تنتهي هذه الحرب ونحن في نهايتها.”
واختتم قائلاً: “وهذه مناسبة نحيي فيها قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها. وشكراً جزيلاً.”

“6”
وقال المنتصر بالله، زعيم البطاحين: “نحن مهتمون ومقدرون جداً بالعمل الكبير، نسأل الله الإعانة. أخونا الأمل الكبير المعروف في السودان، أخونا ومولانا نوسة، نفتكر أنه كان طرحاً كبيراً ووافياً وكاملاً.”
وأضاف: “نحن في ولاية الخرطوم أولاً نعلن التزاماً كاملاً بهذا المشروع. أنا والله لا أقدر أن أتكلم عن ولاية الخرطوم عامة، لكن أفتكر أن أخونا محمد عجيب لو كان موجوداً لكان هو يمثل الولاية من البداية، وشيخنا الكبير كونه موجود معنا، أبونا الروحي في الولاية أخونا عبد الوهاب، هو الممثل الرسمي، لأننا في ولاية الخرطوم أي شيء نقوله نحن كلنا أولاد بلد واحد.”
وتابع: “نحن أولاً والله ملتزمون التزاماً كاملاً، ندعمه بكل ما نملك، بلبس كامل للعباءة الاجتماعية. يا جماعة نحن هنا في الوسط أو في الخرطوم بالأخص، كل القبائل وكل السودان موجود معنا، نحن ما عندنا والله هذه قبيلة فلان وتلك قبيلة فلان، الخرطوم دي عاصمة قومية، كان عندها حواكير بتدفع لجهات معينة، لكن نحن هذا المثل كرهناه وتنازلنا عنه، بدينا نكوّن الخرطوم العاصمة القومية لكل السودان، فنحن دايرين الناس تمشي على المثل ده.”
وأكد: “إخواننا الذين قاموا بهذا العمل لا نقول خلاص انتهينا، لا، نحن نكون خاطئين إن قلنا ذلك، بل يجب أن ندعم هذا المشروع، ولبس العباءة الاجتماعية دي يا جماعة أولاً هو عن طريق الميديا، نحن لازم نشتغل في الميديا، لو اشتغلنا شغلنا في الميديا نكون ارتدينا ثوباً جديداً.”
واختتم قائلاً: “والشيء الثاني نحن دايرين من أخونا نوسة من هنا ننطلق ونقول للحكومة وللسيد الغائب زي ما قال زعيمنا الكبير وأبونا، نحن من هنا من هذا المجلس ومن الوزراء، عشان نوحد الداخلية، نحن نفوض السيد الرئيس للفترة الجاية دي لتوحيد السودان، نحن لو قدرنا عملنا المثل ده يكون إنجاز كبير، يكون عملنا شغل كبير جداً وبتكون عندنا أرضية سياسية.”
“لأن يا جماعة نحن في السودان عندنا مشكلتين، النخب السياسية والمثقفاتية، والله يا جماعة نحن نتكلم بشفافية وصراحة، أسمى من قبل بلدنا نقعد نباري الكلام ونجامل، والإعلاميين بيسمعوا في الكلام ده، لو ما رفعوا الكلام ده بصراحة أسمى من بلدنا، نحن والله ناسي الكلام ده.”
“السودان ده الخاربنو السياسيون والمثقفاتية، لا الإدارة الأهلية ولا الطرق الصوفية ولا منظمات المجتمع المدني ولا الشباب ولا المرأة ولا ناس الإعلام ولا ناس الرياضة خربوا المثل ده، بس السياسيون والمثقفاتية هم الخاربنها، كل المشاكل الحاصلة في السودان دي من مخرجات دي.”
“ودي نحن والله بنقولها بكل شفافية وصراحة ما خايفين من زول، الكلام ده لو ما قيل بصراحة ما بنمشي لقدام. نحن بنقول لأخونا نوسة بارك الله فيك على العمل ده وبارك الله فيك على الشغل ده ونحن والله ممتنين،
” 7″
ومن جهته، قال محمد أبو عنجة إب رأس، رئيس الاتحاد العام لعموم النوبة: “الإخوة الحضور على رأسهم مولانا دوسة ورجالات الدين، رجالات الاتحاد نلتقي. نحن اتحاد عام النوبة. مولانا دوسة أفرد لنا مساحة وأدى لنا حقنا، شكراً لكم.”
وأضاف: “جينا بمشروع تزامن مع ما في مخيلة أي سوداني غيور على البلد. التقينا بالدولة، ثم المواطنين، ثم ولاة الولايات، وأخيراً قواعدنا في اتحاد عام النوبة. مؤتمر عام النوبة، شكراً دوسة وصفه بأنه مؤتمر السودان. ونحن حريصون أن يقوم هذا المؤتمر لأنه يشجع باقي القبائل تلتقي فيما بينها.”
وتابع: “هذه الحرب عبثت بإرادتنا، عبثت بحياتنا، وعصفت بكل ما هو موجود. نحن في اتحاد عام النوبة قمنا بجولات، مرينا بولايات الشرق كله. بدينا بالجزيرة، إقليم النيل الأزرق، القضارف، والآن مستعدين نمشي الشمالية.”
وأكد: “بهذا العمل نشجع الآخرين في كياناتهم يتحركوا، لأن المجتمع الآن فاضي وعاوز يتلقى أي كلام يدعو لرتق النسيج الاجتماعي اللي اتهتك خلال الحرب. نسعى أن نضع أيدينا في بعض، عشان نرجع أهلنا من المعسكرات والظروف الما سليمة العايشين فيها.”
وختم قائلاً: “بعض الإخوان يقولوا أبعدوا أنفسكم من السياسيين، وأنا بقترح ما نبتعد من السياسيين، لأنه لو مشيت بعيد منه بتديه مساحة مراوغة، حيديك ستة صفر. خليه قاعد جنبك تعرف تتعامل معه.”
“8”
وفي كلمة له باسم الشباب بالمجلس الأعلى للسلم المجتمعي، قال عبدالرحمن أمين: “شاكر الله سبحانه وتعالى
، وكذلك أنه هيأ لنا هذا اليوم المبارك الطيب أن نلتقي هنا مع إخوتنا الكرام في المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، وأتقدم لهم بوافر الشكر والتقدير لترتيب هذا اللقاء في إطار مشروع التآخي والعقد الاجتماعي السوداني الجديد.”
وأضاف: “جئنا هنا عشان نقف مع بعضنا البعض، نؤازر بعضنا البعض، علشان نضع أسس ومواثيق لقيادة وولادة مجتمع جديد طال من هذه الحرب اللعينة.”
وتابع: “جئنا عشان نثبت الحقائق المثبتة، أي نؤكد المؤكد، أننا اتفقنا على وحدة السودان أرضاً وشعباً، وكذلك وحدة قوات الشعب المسلحة، وكذلك وقوفنا وإسنادنا لقواتنا المسلحة، وكذلك محاربة الجنجويد ومشاركتنا في هذه الحرب إلى أن ينتصر هذا السودان بإذن الله سبحانه وتعالى.”
واختتم: “هذه ثوابت ومؤكدات اتفقنا عليها وسنمضي عليها، وإن شاء الله سنمضي وراء القيادة السودانية الموحدة إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا. أنا شاكر كثير ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق.”
“9”
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه المبادرة تمثل خطوة أولى نحو مؤتمرات إقليمية موسعة تُفضي إلى مؤتمر عام يُصدر توصيات ملزمة تسهم في بناء عقد اجتماعي جديد يحفظ وحدة السودان وتماسك مجتمعه.



