الأخبار

محمد عبدالله شمين: مجازر الفاشر مخطط لتغيير ديمغرافي واستهداف ممنهج للهوية الوطنية والسيادة السودانية

الخرطوم: أفرابيا برس
​بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للمجازر المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر، أكد الأمين السياسي لحركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، الأستاذ محمد عبدالله شمين، أن ما تعرضت له المدينة يتجاوز كونها أحداثاً عابرة في سياق الحرب الدائرة، ليُمثل جزءاً من مشروع استراتيجي خطير يستهدف الإنسان السوداني في وجوده، والأرض في هويتها، والنسيج الاجتماعي في عمق تاريخه.
​وفي تصريح لتلفزيون السودان، أوضح شمين أن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في الفاشر تعكس مخططاً ممنهجاً للتغيير الديمغرافي عبر إبادة السكان الأصليين وتهجيرهم، واستبدالهم بعناصر وافدة من خارج حدود البلاد لا سيما من تشاد والنيجر ومالي، معتبراً هذا المخطط عدواناً صارخاً على التاريخ والذاكرة والحق الأصيل في الانتماء للأرض.
​وشدد الأمين السياسي على ضرورة عدم اختزال الحرب الراهنة في صراع داخلي على السلطة، مسلطاً الضوء على الأبعاد الإقليمية والتدخلات الخارجية، وفي مقدمتها دور دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتوظيف مليشيا الدعم السريع الإرهابية للنيل من سيادة السودان ونهب ثرواته. وطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في محاسبة قيادات المليشيا والدول الداعمة لها، رافضاً التعامل مع هذه الجرائم والانتهاكات باعتبارها أثماناً جانبية للحرب.
​وفي ختام تصريحه، دعا شمين إلى جعل ذكرى الفاشر محطة لتجديد الالتزام الوطني وصد مشروعات الهيمنة، مجدداً الموقف الثابت للحركة بالمضي قدماً جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية والتشكيلات العسكرية المساندة، حتى دحر المليشيا الإرهابية وتحرير آخر شبر من أرض الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى