الأخبار

وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يختتم زيارته للجزيرة بتدشين حزمة مشروعات تنموية واستئناف خدمات العلاج

اختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، زيارته الميدانية التفقدية لولاية الجزيرة، بتدشين حزمة واسعة ومتكاملة من برامج الحماية الاجتماعية والمشروعات التنموية. وتأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئة والانتقال نحو تعزيز سبل كسب العيش وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر المتأثرة.
​الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي
​شهدت الزيارة إطلاق عدد من المبادرات الداعمة للشرائح الهشة، حيث تم تقديم دعم عيني مباشر لمحليات مدني، والحصاحيصا، وشرق الجزيرة، شمل محاصيل استراتيجية كالقمح والذرة، بالإضافة إلى توفير الزي والمستلزمات المدرسية. وفي سياق متصل، جرى تدشين مشروعات نماذج للتمويل الأصغر تابعة لمصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، تهدف إلى خلق فرص إنتاجية مستدامة للأسر.
​كما أُعلِن خلال الزيارة عن إطلاق شراكة استراتيجية بين ديوان الزكاة، ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، ومفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، لتمويل 2000 مشروع متناهي الصغر بولاية الجزيرة، وذلك بهدف تمكين الأسر الضعيفة اقتصادياً، بما يجسد توجه الدولة الفعلي نحو تحويل الدعم الاجتماعي إلى فرص إنتاج مستدامة.
​استعادة الخدمات الصحية وتأهيل الكوادر
​على الصعيد الخدمي وتأهيل الشباب لمتطلبات مرحلة إعادة الإعمار، سجل السيد الوزير زيارات ميدانية وافتتاحات لمؤسسات حيوية. فقد وقف سيادته على استئناف العمل بمركز العلاج الموحد بعد فترة من التوقف القسري بسبب ظروف الحرب، في خطوة تؤكد التزام الدولة باستعادة مؤسساتها الصحية وتيسير وصول المواطنين للدعم العلاجي وفق أسس تتسم بالشفافية والعدالة.
​كذلك، افتتح الوزير مركز الفيحاء للتدريب المهني بمدينة ود مدني، وذلك في إطار سعي الوزارة لتأهيل الشباب وربط مسارات التدريب المهني باحتياجات سوق العمل الفعلي، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مجالات التدريب المهني والتلمذة الصناعية بوصفها أداة رئيسية لتوفير فرص العمل ودعم مسيرة البناء.
​رؤية استراتيجية للبناء
في ختام جولته، شدد الأستاذ معتصم أحمد صالح على الرؤية الكلية للدولة في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن “بناء السودان لا يتحقق بالإغاثة وحدها، وإنما بحماية اجتماعية فاعلة، وخدمات أساسية مستدامة، واقتصاد منتج، وشباب يمتلكون المهارة والفرصة للمشاركة في نهضة وطنهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى