أمواج ناعمة.. ياسر محجوب الحسين تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٥)
أمواج ناعمة.. ياسر محجوب الحسين تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٥)

أمواج ناعمة.. ياسر محجوب الحسين
تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٥)
تأبى “أمواج ناعمة” إلا تزور باستمرار شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة هذه المرة تلغرافين من عالمي التحليل المرئي والإذاعة العتيقة: واحد خلف والده في رئاسة «الوطن» فبقي محللا يدعو إلى الحكم المدني والحلول الدبلوماسية على شاشات “العربية” و”الحدث”، وآخر دخل حوش الإذاعة شعثا أغبر عام 1978 فأمضى أربعة وأربعين عاما مذيعا ومديرا حتى تقاعد بالقانون عام 2024.
هنا يلتقي عادل سيد أحمد خليفة صوت التحليل والدعوة إلى السلام المدني، بالطيب قسم السيد آدم صاحب «إضاءات وإشارات» وجائزة الإبداع الإذاعي. موجتان من الشاشة والاستوديو… فالشاطئ يتسع لمن ورثوا القلم ومن عشقوا الميكروفون حتى الرمق الأخير.
عادل سيد أحمد خليفة
كاتب صحفي وإعلامي ومحلل وباحث سياسي. خلف والده الصحفي الراحل سيد أحمد خليفة في رئاسة تحرير صحيفة «الوطن». يعد من الوجوه الإعلامية المعروفة في تغطية وتحليل الشأن السوداني والعلاقات الإقليمية عبر كبرى القنوات الفضائية الإخبارية العربية.
قدم برامج تلفزيونية في قنوات الخرطوم وأم درمان. يظهر بانتظام كمتحدث ومحلل سياسي على شاشات قناة العربية والحدث والشرق للأخبار. عرف بآرائه الوطنية حول الحرب في السودان ويرى أن المواطن البسيط يدفع ثمنها غاليا.
يركز في أطروحاته على القضايا الإقليمية المحيطة بالسودان، مثل ملف العلاقات السودانية الإثيوبية، داعيا إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية وتجنب الصراعات العسكرية. له مساهمات ومقالات رأي منشورة في منصات رقمية مهتمة بالشأن السوداني مثل موقع سودانايل.
إنه عادل سيد أحمد خليفة: الذي حمل راية «الوطن» من بعده، فبقي صوتا يحلل الأزمة ويدعو إلى الحكم المدني والحلول الدبلوماسية.
الطيب قسم السيد آدم
من مواليد الجزيرة (قندال). كاتب عمود صحفي معروف بعنوان «إضاءات وإشارات» في عدد من الصحف لأكثر من عقدين. حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة أم درمان الإسلامية (شعبة الإذاعة والتلفزيون)، والزمالة العسكرية من الأكاديمية العسكرية العليا – كلية الدفاع الوطني (الدورة 27)، وماجستير في الدراسات الاستراتيجية من جامعة كرري بعنوان «الإذاعات الإقليمية ودورها في تعزيز العلاقات بين الدول – دراسة حالة إذاعة وادي النيل بين مصر والسودان».
تلقى دورات في الأخبار والأحداث الجارية بمعهد دويتشه فيله الألماني (1992)، والإعلام في ظل الفيدرالية (1991)، وترتيب غرفة الأخبار في بي بي سي (2007)، وفن الحوار وتقديم البرامج (القاهرة 2019)، وإدارة الحوار الإذاعي في بي بي سي (1996)، ودورات أخرى في دمشق.
عمل مذيعا ومقدما ومعدا بالإذاعة السودانية وتلفزيون السودان منذ 1980. شغل منصب كبير المذيعين بإذاعة صوت الأمة السودانية، وشارك في فريق «صباح الخير يا وطني» مطلع الثمانينيات، وقدم ضمن أفضل مجموعة لتقديم «جريدة المساء» بالتلفزيون. كان مديرا للبرامج في إذاعة الإقليم الأوسط (من مؤسسيها مارس 1986)، ثم إذاعة الإقليم الشرقي بكسلا (1993)، ومؤسسا ومديرا لإذاعة القضارف (فبراير 1995). عاد إلى الإذاعة القومية بأم درمان (مارس 2003) مساعدا لمدير الإدارة العامة للأخبار والبرامج السياسية، ومديرا مناوبا لإذاعة وادي النيل (يونيو 2008)، وعضوا في اللجنة الاستشارية للمدير العام. نال جائزة الإبداع الإذاعي (2008). بعث لتغطية مفاوضات نيفاشا، وعمل مراسلا لإذاعة الكويت منذ 2003، وللـبي بي سي (2007–2009)، ومحللا لقناة المجد وصوت العرب.
دخل الإذاعة السودانية يوم 21 ديسمبر 1978 شابا شغوفا بعد فوزه بجائزة الإلقاء الشعري في الدورة المدرسية بود مدني، واجتاز اختبارات الصوت برئاسة فهمي بدوي، وعين في 4 أبريل 1979. أمضى 44 عاما في رحابها بالحب والولع، حتى أحيل إلى التقاعد في الأول من يناير 2024، شاكرا لكل من أعانه في خدمة الوطن.
إنه الطيب قسم السيد آدم: ابن قندال والميكروفون الذي ولج الإذاعة شغفا وغادرها بعد أربعة وأربعين عاما، حاملا قلمه الوطني في «إضاءات وإشارات» يسكب خبراته وآراءه السديدة.



