الأخبار

رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة يحذر من “تسريبات الداخل” ويعتبرها اختراقاً أمنياً خطيراً

​حذر رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة، محمد المسلمي الكباشي، من خطورة التسريبات الداخلية للمكاتبات الرسمية، معتبراً إياها محاولة خبيثة لإحداث البلبلة وبث الشك وإرباك المشهد الوطني في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها السودان.
​ووجه الكباشي رسالة مباشرة إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عبر بيان صحفي، داعياً إياه إلى الحذر مما وصفه بـ “الاختراقات الداخلية”، ومشدداً على أن “الاختراق الإداري لا يقل خطورة عن الاختراق الأمني”.
​وأشار البيان إلى أن هناك جهات داخل مؤسسات الدولة تقوم بتسريب المستندات الرسمية فور توقيعها ودفعها لمنصات التواصل الاجتماعي، بهدف تشويه صورة المؤسسات وإلصاق تهم الفساد بعهد ما أسماه “معركة الكرامة”، ومحاولة النيل من الالتفاف الشعبي حول قيادة الجيش.
​وطالب الكباشي بإجراء مراجعة شاملة وصارمة لمنظومة حفظ وتداول الوثائق في كافة مؤسسات الدولة، مع تشديد الضوابط الإدارية وتتبع مسار المكاتبات لمحاسبة المتورطين في تسريب أسرار الدولة قانونياً، محذراً من أن المؤسسات التي تُخترق من الداخل تواجه تهديداً أكبر من الحملات الخارجية.
​وفي سياق متصل، أشاد الكباشي بالدور الذي يلعبه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، واصفاً إياه برمز الصمود وحامي الوطن، مشيراً إلى أنه يستحق التكريم بجوائز عالمية أسوة بالزعيم الراحل نيلسون مانديلا، وذلك تقديراً لوقوفه في وجه الانتهاكات التي طالت المواطنين، ودفاعه عن حقوقهم.
​واختتم رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة رسالته بالتأكيد على أن معركة حماية أسرار الدولة باتت جبهة لا تقل شراسة عن العمليات الميدانية، واصفاً مسربي الوثائق وكل من يروج لها بالشركاء في التخريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى