الأخبار
شاهد فيديو يوثق استهداف وتصفية شباب من الزغاوة والمساليت علي طريق الطينة- الدبة
أفرابيا برس
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي (مرفق بالفيديو Facebook_7.mp4) موجة عارمة من الغضب والتنديد، بعد أن وثّق بالصوت والصورة تصفية عدد من الشباب واختطاف آخرين على أساس الهوية، أثناء سفرهم على طريق “الطينة – الدبة”.
ويظهر في المقطع المصور، الذي تضمن مشاهد قاسية، عناصر تابعة لقوات الدعم السريع وهي تقتاد وتستجوب عدداً من الشباب العُزّل بناءً على انتماءاتهم القبليّة. ويوثق الفيديو عمليات التحقيق والترهيب التي تعرض لها الضحايا الذين اتضح لاحقاً أنهم ينتمون إلى إثنيتي “الزغاوة” و**”المساليت”**، قبل أن تظهر في المشاهد اللاحقة جثثهم ملقاة على الأرض في منطقة صحراوية وسط تفاخر واحتفال المسلحين بجريمتهم.
وأكد ناشطون وروابط حقوقية أن هذا المقطع يمثل دليلاً دامغاً على اتساع رقعة عمليات الاستهداف والتطهير العرقي المبني على الهوية ضد المكونات الإثنية في إقليم دارفور من قبل المليشيا.
وفي السياق ذاته، جدد مدونون تحذيراتهم الصارمة للمواطنين والشباب من المخاطرة بالسفر عبر طريق “الطينة – الدبة” إطلاقاً في الوقت الراهن، مؤكدين أنه بات مساراً غير آمن ومسرحاً لانتهاكات المليشيا المستمرة. كما طالبت عائلات المنطقة المنظمات الدولية والمحكمة الجنائية بفتح تحقيق فوري لكشف مصير بقية المخطوفين والمفقودين الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي (مرفق بالفيديو Facebook_7.mp4) موجة عارمة من الغضب والتنديد، بعد أن وثّق بالصوت والصورة تصفية عدد من الشباب واختطاف آخرين على أساس الهوية، أثناء سفرهم على طريق “الطينة – الدبة”.
ويظهر في المقطع المصور، الذي تضمن مشاهد قاسية، عناصر تابعة لقوات الدعم السريع وهي تقتاد وتستجوب عدداً من الشباب العُزّل بناءً على انتماءاتهم القبليّة. ويوثق الفيديو عمليات التحقيق والترهيب التي تعرض لها الضحايا الذين اتضح لاحقاً أنهم ينتمون إلى إثنيتي “الزغاوة” و**”المساليت”**، قبل أن تظهر في المشاهد اللاحقة جثثهم ملقاة على الأرض في منطقة صحراوية وسط تفاخر واحتفال المسلحين بجريمتهم.
وأكد ناشطون وروابط حقوقية أن هذا المقطع يمثل دليلاً دامغاً على اتساع رقعة عمليات الاستهداف والتطهير العرقي المبني على الهوية ضد المكونات الإثنية في إقليم دارفور من قبل المليشيا.
وفي السياق ذاته، جدد مدونون تحذيراتهم الصارمة للمواطنين والشباب من المخاطرة بالسفر عبر طريق “الطينة – الدبة” إطلاقاً في الوقت الراهن، مؤكدين أنه بات مساراً غير آمن ومسرحاً لانتهاكات المليشيا المستمرة. كما طالبت عائلات المنطقة المنظمات الدولية والمحكمة الجنائية بفتح تحقيق فوري لكشف مصير بقية المخطوفين والمفقودين الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.