الأخبار

عاجل/ الحكم بالاعدام علي حميدتي وعبدالرحيم والقوني وعبدالرحمن جمعة وكرشوم وعبدالمنعم الربيع وآخرين في قضية الوالي خميس أبكر

​القضاء يصادر أموال الدعم السريع ويخاطب "الإنتربول" للقبض على حميدتي وإخوته وقادة بالمليشيا

متابعات أفرابيا برس
أصدرت السلطات القضائية السودانية حكماً غيابياً رادعاً بالإعدام شنقاً حتى الموت، بحق قائد قوات الدعم السريع المتمردة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، و15 آخرين من أبرز قياداتها الميدانية والإعلامية، وذلك لإدانتهم في قضية اغتيال والي غرب دارفور السابق، الراحل خميس أبكر، وتورطهم في ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق.
​وأكد قاضي المحكمة في مستهل تلاوته لحيثيات الحكم، أن الجرائم التي ارتكبها المدانون تمس كيان الدولة والمجتمع بشكل مباشر، وتُصنف كـ “جرائم دولية” لا يجوز فيها العفو عن الحق العام ولا تسقط بالتقادم. وشدد على التزام السودان أمام المجتمع الدولي بمنع الإفلات من العقاب في مثل هذه الانتهاكات الجسيمة التي لا تندرج تحت مظلة الجرائم السياسية.
​وأدانت المحكمة المتهمين بموجب المواد (186، 187، 188، 189، 191) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، والتي تشمل طيفاً من التهم الخطيرة المتمثلة في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية.
​وشملت قائمة المحكوم عليهم بالإعدام تعزيراً، إلى جانب “حميدتي”، كلاً من شقيقيه عبدالرحيم حمدان دقلو والقوني دقلو، والقائد الميداني عبدالرحمن جمعة بارك الله، والتجاني الطاهر كرشوم. كما طالت الأحكام الواجهة الإعلامية للمليشيا عبدالمنعم عبدالمحمود (الربيع)، إلى جانب 10 قيادات وعناصر أخرى ثبتت مشاركتهم الفعلية أو التحريضية في تلك الجرائم.
​وفي خطوة قانونية حاسمة لتضييق الخناق على المليشيا، أصدرت المحكمة قرارات مصاحبة قضت بمصادرة كافة أموال وممتلكات قوات الدعم السريع لصالح حكومة السودان. كما قررت المحكمة مخاطبة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) رسمياً لاستصدار مذكرات توقيف بحق المدانين وتسليمهم للعدالة لتنفيذ الأحكام، مقررةً رفع أوراق الدعوى إلى المحكمة العليا لدائرة التأييد.
​وتعود تفاصيل القضية إلى الهجوم المروع الذي شهدته مدينة الجنينة، والذي أسفر عن تصفية الوالي خميس أبكر والتمثيل بجثته، عقب كشفه في تصريحات إعلامية عن حجم الفظائع وحملات الإبادة الممنهجة التي استهدفت المدنيين من قبيلة المساليت، والتي أدت إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف نحو دولة تشاد المجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى