
طالب مجلس النواب النيجيري، يوم الخميس، الحكومة الفيدرالية بفرض إجراءات دبلوماسية صارمة ضد جنوب أفريقيا رداً على موجة جديدة من هجمات كراهية الأجانب، وعمليات القتل خارج نطاق القضاء، وما وصفه بالاضطهاد المنهجي للنيجيريين وغيرهم من الرعايا الأفارقة المقيمين في البلاد. وتزامن هذا التحرك النيابي مع وصول 282 نيجيرياً إلى مطار مورتالا محمد الدولي في لاغوس قادمين من جنوب أفريقيا، في رابع رحلة إجلاء تشغلها شركة “إير بيس”. ووفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية في أبوجا، كيميبي إيبينفا، فإن الدفعة الواصلة ضمت 12 رضيعاً، وقد حطت رحالهم في حوالي الساعة 7:30 مساءً. وجاء قرار المجلس بتبني إجراءات دبلوماسية حازمة عقب اعتماد مذكرة ذات أهمية عامة عاجلة قدمها يوسف غاجدي، عضو البرلمان عن دائرة كانكي/ كانام/ بانكشين في ولاية بلاتو، وحظيت بدعم جماعي خلال جلسة عامة ترأسها نائب رئيس المجلس بنيامين كالو. وفي معرض تقديمه للمذكرة، أكد غاجدي أن نيجيريا لم يعد بإمكانها البقاء صامتة أمام الهجمات المتكررة على مواطنيها رغم سنوات من المشاركات الدبلوماسية مع جنوب أفريقيا، مشيراً إلى أن المجلس يدرك أن جمهورية جنوب أفريقيا شهدت على مر السنين موجات متكررة من عنف كراهية الأجانب الموجه ضد النيجيريين وغيرهم من الرعايا الأفارقة، مما أدى إلى فقدان أرواح بريئة وتدمير أعمال واعتقالات غير قانونية وتهجير قسري وانتشار واسع للخوف.
اترك رد