محمد المسلمي الكباشي يكتب: بروفيسور كامل إدريس عقل الدولة لا ملهاة الغرف المظلمة

بسم الله الرحمن الرحيم
*بروفسور كامل إدريس عقل الدولة لا ملهاة الغرف المظلمة” *
حين يُحارب الإصلاح بالفبركة
في زمن الخراب تصبح الكفاءة تهمة، والحكمة هدفاً للسهام. هكذا يُعامل البروفسور كامل إدريس رئيس وزراء حكومة الأمل: رجل دولة بوزن القارات، تُقابل جهوده بصورة مفبركة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره يفتتح محلات حلويات. هذه ليست مزحة، هذه حرب إعلامية قذرة تهدف لقتل الأمل قبل أن ينهض.
المكتب الصحفي لوزارة الثقافة والإعلام كشف الزيف وأكد أن الصورة كاذبة لا تمت للواقع بصلة، ودعا لتحري الدقة والرجوع للمصادر الرسمية. لكن الأهم من نفي الخبر، هو فهم الرسالة القبيحة وراءه.
أولاً: هذه الفبركة المتكررة تسعى لرسم صورة كاذبة بأن حكومة الأمل بعيدة عن هموم الناس ومنشغلة بسفاسف الأمور. يريدون إقناعك أن من ورث وطناً مدمراً بعد سبعين عاماً من السياسات الخاطئة والحروب، قادر بين ليلة وضحاها على شفاء كل الجراح.
ثانياً: الحقيقة أن كامل إدريس لم يصنع الدمار، بل وجد واقعاً محروقاً وحمل الأمانة. جاء في ظروف استثنائية غير مسبوقة ليعمل من نقطة الصفر، بمنهج نهضوي مدروس لا يبحث عن لقطة إعلامية بل عن تأسيس دولة.
ثالثاً: الرجل ليس وحده. حكومة الأمل تضم خيرة أبناء الوطن الصادقين، علماً وخبرة وصدقاً. يعملون وفق خطة إنقاذ، بينما تقابلهم نفس القوى التي خربت البلد بتحالفها مع الميليشيات وأجندات الخارج، تُدير الغرف الإلكترونية لتثبيط أي نجاح.
رابعاً: الشعب السوداني معلّم وواعٍ، أوعى من أن تنطلي عليه هذه الأكاذيب الباهتة. يعلم أن صُنّاعها يريدون إفشال حكومة الأمل لأن نجاحها يقطع الطريق على عودتهم، ويحرق مشروعهم في إعادة تدوير الفشل.
خامساً: الفبركة دليل عجز. من لا حجة له يلجأ للتزوير، ومن لا مشروع له يحارب مشروع غيره. وكل صورة مزيفة تُنتج اليوم، هي شهادة بأن حكومة الأمل تمضي في الطريق الصحيح وتؤلم أعداء الوطن.
لن تنال من عزيمة كامل إدريس صورة مفبركة، ولن توقف مسيرة الإصلاح شائعة. الرجل يعمل، والتاريخ سيحكم. ومن يحرق وطناً ثم يضحك على من يحاول إطفاء النار، هو الخائن الحقي لا المصلح.
كامل إدريس يمثل الحكومة المدنية .. ومن يحارب الأمل فهو عدو السودان.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة