
ود ابيره يكتب.. نقرشات.. هذا او الطوفان
عنوان نقرشتنا اليوم مستلب لا مستلف من البيان الاشهر للحزب (الجنهوري) والذي كان سببا مباشرا قاد زعيمه الى المقصلة فى سجن كوبر اواسط ثمانينيات القرن الماضي .
يومها كان الجنهوريون قد استشعروا الخطر الذي يحدق بالوطن والامة السودانية – حسب شوفهم ونظرهم – بعيد تحالف امير المؤمنين مع التيار الاسلامي وعمد الى تطبيق احكام الشريعة الاسلامية فى كل مجالات الحياة فى السودان وكان المطعن الاكبر فى هذه التجربة شخص الرئيس جعفر نميري – رحمه الله وغفر له ورضي عنه آمين – اكثر من اي نقد اخر وجه لجوانب القصور التى تلمسها الناس من بعد فى هذه التجربة والجنهوريون تحديدا كانوا يرون ان الجهة المناط بها تنفيذ التجربة غير مؤهلة فنيا والمجتمع غير مهيأ نفسيا واخلاقيا لتنزيل احكام الشريعة الاسلامية او كما فهمت انا من كلامهم الذي يحتاج الى شرح على الشرح الاصلي والملحق الفرعي والشرح الشعبي الشايع .
كان الطوفان الذي بشروا به هو اقتلاع هولاء الذين اوحوا الى النميري بتطبيق هذه التجربة التى لا تستحق ثمن الحبر الذي سودوا به ورق نصوص احكامه كما قالوا وتبعهم فى هذه حتى عمنا ابي جبة غفر الله لنا وله آمين .
اليوم يهدد البعض بنفس عبارات الجنهوريين مجتمع السودان وشعبه ونخبه والقوى الحية فيه استنادا الى نفشة ريش اليانكي والذي زعموا انه خطط وشرع وتفرغ لفوضى السودان وانه (قبل تب ) لوضع حد لما يحدث فى السودان وإن لم يجد الاذن التى يقرص عليها لن يتردد فى جلد ظهر كل سوداني لانه سوداني او هكذا يفسر ما يهمهم به بعضهم ممن لا دم له ولا خلق ولا حياء يصده عن النظر فى سجله الاجرامي بحق هذه الارض الطاهرة وانسانها الاشرف .
فيا ايها الشعب السوداني الفضل :
هلا هلا للجد والجد هلا هلا عليه والحكاية ببساطة شديدة اما ان نكون مع ناس شلة المزرعة وخط امريكا ونعمل نايمين على الحصل كله بجميعه ونبلع المغصات والالم والحاجات دي كلها فى حناننا والحصل حصل والجيش هو من اطلق الطلقة الاولى وهجم قوات الدعم السريع المتمركزة داخل ارض المعسكرات بسوبا والمتحصن بالمدينة الرياضية بدباباته وووووالخ .
والاهم فوق كل هذا ان نستقبل وعبر مطار الخرطوم بالسلام الجمهوري والترحيب والحشود المليونية من سلم الطائرة وحتى الساحة الخضراء وباكاليل الورد والرياحين ورشة الفال وووو مناضلي المنافي وقادة الحرب التى حررت بلادنا من تحكم (الجيش) اي والله تحكم الجيش وكأن شلة صعاليك الفنادق وسفلة السفارات هم من خدم البلاد بعقولهم القرعوبة وهم كل مرة لا يستترون من ان يخنقوا البلاد بمن فيها بعقوبات وعقبات فقط من اجل ان ينعموا بالتسلط على رقاب من فضل من مجازرهم وعواقب نخطيطهم وتدابيرهم ليلا ونهارا .
ايا ما كان فليكن الطوفان على اؤلئك ومنا نحن من فضل من هذا الشعب الصابر الصامد فقط بعبارة وجيزة مقنعة ومفهمة اليوم قبل الغد : جيشنا يمثلنا
ولكم ودي
ود ابيره



