آراء ومقالات

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٩٧) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٩٧) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٩٧)

د. ياسر محجوب الحسين

لا تزال أمواج ناعمة تراقص شاطئ الزمالة الصحفية، محملة بتلغرافين من عالمي الاتصال المؤسسي والعمل الإنساني الميداني: واحد تخصص في القرن الأفريقي ثم قاد الاتصال في زين ورعى جائزة الطيب صالح، وآخر نقل الأحداث من قلب العاصمة وأقام تكية «فكة ريق» فأصبح سفيرا للإنسانية.

هنا يلتقي صالح محمد علي مدير الاتصال المؤسسي في زين، مع عثمان الجندي المراسل الميداني وصاحب التكية. موجتان من المؤسسة والميدان.. فالشاطئ يتسع لمن ربطوا الصحافة بالمسؤولية المجتمعية ومن جعلوا البسمة مشتركة.

صالح محمد علي

بدأ حياته الصحفية في جريدة «الراية» خلال الفترة (1985–1989)، ثم «الإنقاذ الوطني»، ثم «الصحافي الدولي»، وعمل مراسلا حرا من أديس أبابا لعدد من الصحف والمطبوعات الأجنبية منها «الحياة» اللندنية، فتخصص في شؤون القرن الأفريقي.

يشغل حاليا منصب مدير أول قطاع الاتصال المؤسسي في شركة زين السودان للإصدارات والاتصالات. يُعد من القيادات المؤثرة التي نقلت مهاراتها من العمل الصحفي الميداني إلى إدارة الإعلام والمسؤولية المجتمعية والاتصال في كبرى المؤسسات الاقتصادية بالسودان.

يشرف ويحرك جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي التي ترعاها زين، فأصبحت من أهم المنصات الثقافية والأدبية في العالم العربي وأفريقيا. يقود برامج دعم المبادرات الإنسانية والتطوعية وتكريم الرموز الوطنية في الفكر والثقافة والعلوم. أشرف على مشاريع توثيقية وفنية تخدم الهوية السودانية والحراك الثقافي، ويمثل الشركة إقليميا ودوليا في المحافل التي تتوجها كأفضل مشغل اتصالات في السودان.

إنه صالح محمد علي: صحفي قرن أفريقي تحول إلى قائد اتصال مؤسسي، يرعى جائزة الطيب صالح ويحمل المسؤولية المجتمعية في زين.

عثمان الجندي

صحفي وناشط إنساني برز كمراسل ميداني لقناة القاهرة الإخبارية ومحطات عربية أخرى، يغطي النزاع المسلح في السودان بشجاعة وينقل الأحداث مباشرة من قلب الخرطوم وأم درمان. تأهل إلى القائمة النهائية لجائزة «زول خير 2026» تقديرا لدوره الإنساني ومبادرته «تكية فكة ريق» التي ظلت تقدم خدماتها للمتضررين من الحرب منذ اندلاعها تحت شعار «بسمة مشتركة».

نال لقب «سفير الإنسانية» عام 2021 من المنظمة الدولية للعمل التطوعي نظير إسهاماته في دعم الفئات المتأثرة بالأزمات. أطلق مبادرته التكافلية أمام منزله في حي الحتانة شمال أم درمان باسم «فكة ريق»، بدأت بالشاي والوجبات البسيطة ثم تطورت إلى تكية ومطبخ خيري متكامل يرعى عشرات الأسر المتضررة في الغذاء والكساء والدواء وبرامج النماء. يرى أن العمل الإعلامي يعتمد أساسا على الموهبة والممارسة، وأن كثيرا من الكوادر البارزة تفوقت دون دراسة أكاديمية متخصصة.

إنه عثمان الجندي: مراسل ميداني شجاع وسفير إنسانية، أقام تكية «فكة ريق» فجعل البسمة مشتركة في زمن الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى