الأخبار

وزارة الطاقة تكشف أسباب أزمة الكهرباء وتعلن إضافة 260 ميغاواط للشبكة القومية

قدمت وزارة الطاقة والنفط (قطاع الكهرباء)، اعتذاراً رسمياً للمواطنين والقطاعات الإنتاجية عن استمرار برمجة قطوعات الإمداد الكهربائي، كاشفة في الوقت ذاته عن حزمة من التحديات الفنية والأمنية التي تواجه الشبكة، والجهود المبذولة لاستعادة استقرار الخدمة.
​وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، الأحد، أن الأزمة الراهنة تعود لعدة عوامل رئيسية، أبرزها خروج عدد من محطات التوليد عن الخدمة بغرض الصيانة، ونقص وقود التشغيل وقطع الغيار، بالإضافة إلى توقف الإمداد الكهربائي عبر خط الربط مع دولة إثيوبيا. وأشار البيان إلى أن الشبكة تعرضت لأضرار بالغة نتيجة عمليات التخريب، والسرقة، والاستهداف الممنهج لمحطات التحويل وخطوط النقل، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الكهرباء بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعودة المواطنين لبعض المناطق.
​وفي سياق المعالجات، أعلنت الوزارة عن تحقيق اختراقات مهمة رغم الظروف الأمنية واللوجستية المعقدة، حيث تمكنت الفرق الهندسية من إضافة أكثر من (260) ميغاواط إلى الشبكة القومية، مع توقعات بارتفاع القدرة المتاحة إلى أكثر من (600) ميغاواط فور اكتمال البرامج الجارية.
​وكشف البيان عن نجاح قطاع الكهرباء في إعادة تأهيل وتشغيل أكثر من 20 محطة تحويلية في الخرطوم وعدد من الولايات، فضلاً عن صيانة أكثر من (1,700) كيلومتر من خطوط نقل الكهرباء التي طالتها أيادي التخريب والسرقة، إلى جانب صيانة آلاف المحولات.
​وأكدت وزارة الطاقة أن فرقها الفنية تواصل العمل على مدار الساعة لتقليل فترات الانقطاع، مشددة على أن إدارة الأحمال تتم حالياً وفق معايير فنية تضمن أعلى درجات العدالة بين المناطق لتجنب الإطفاء الشامل (Blackout).
​وجددت الوزارة التزامها بالشفافية وتمليك الحقائق للرأي العام، مؤكدة أن استقرار الإمداد الكهربائي يمثل أولوية وطنية قصوى، وأن ثمار أعمال الصيانة ستنعكس تدريجياً على استقرار التيار خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى