وزير الموارد البشرية يتفقد أوضاع العائدين بالولاية الشمالية ويدشن حزمة خدمات بمعبري أشكيت وأرقين

في إطار المتابعة الحكومية المستمرة لأوضاع المواطنين، أجرى وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، جولة ميدانية تفقدية بالولاية الشمالية، شملت مدينة حلفا القديمة ومعبري أشكيت وأرقين الحدوديين، وذلك للوقوف على أوضاع المواطنين العائدين طوعًا من جمهورية مصر العربية، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة لهم.

حلول عاجلة للمبعدين وتسهيل إجراءات التفويج
شهدت الزيارة رصدًا دقيقًا لأبرز التحديات التي تواجه السلطات المحلية والعائدين؛ حيث وقف الوزير على أوضاع المبعدين الذين تعذر عليهم مواصلة رحلتهم إلى ولاياتهم المختلفة. ووجّه الوزير كاستجابة فورية بمعالجة الاحتياجات العاجلة للمستهدفين وتوفير الملبوسات والمعينات الأساسية. كما جرى الاتفاق، ضمن آليات التنسيق المشترك مع الجهات المختصة، على تبني حلول عملية لتطوير إجراءات الاستقبال والتفويج، بما يضمن تسريع انتقال العائدين إلى وجهاتهم النهائية بصورة تحفظ كرامتهم.

تدشين مخيمات علاجية ودعم المنظومة الصحية
وفي الشق الصحي والإنساني، أعلن الوزير عن إطلاق حزمة من المشروعات الطبية بهدف تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين. وتمثلت هذه الجهود في تدشين مخيمات علاجية مجانية في مستشفى حلفا ومعبر أرقين، تقدم خدمات تخصصية في مجالات العيون، الأطفال، والأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب إجراء العمليات الجراحية. وفي إطار الإسناد الطبي، تم تقديم جهاز أشعة سينية (X-Ray) حديث كدعم مباشر لمستشفى حلفا لتعزيز قدراته التشخيصية.

تطوير البنية التحتية لمعبر أرقين وقوافل الدعم
وفي معبر أرقين الاستراتيجي، وضع الوزير حجر الأساس لإنشاء مظلة حديثة لاستقبال المسافرين وعيادة صحية ثابتة، مؤكدًا التنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة مشكلات الإمداد المائي والكهربائي لرفع جودة البيئة العامة بالمعبر.
وضمن فعاليات قافلة “العودة إلى الديار”، شهدت الجولة استقبال القافلة الإنسانية التي ينفذها ديوان الزكاة، حيث حرص الوزير على الاستماع مباشرة إلى ملاحظات العائدين للاستفادة منها في تطوير برامج العودة الطوعية خلال المرحلة المقبلة.
إشادة رسمية بالشركاء والتنفيذيين
وفي ختام جولته الميدانية، أعرب وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية عن خالص شكره وتقديره لحكومة الولاية الشمالية، وللمدير التنفيذي لمحلية حلفا الأستاذ أبو عبيدة ميرغني برهان، مثمنًا اليقظة والتنسيق العالي بين الأجهزة النظامية والتنفيذية، وشركاء الوزارة في ديوان الزكاة، الصندوق القومي للتأمين الصحي، ومفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، لجهودهم المخلصة في ترقية الخدمات الحدودية ورعاية المواطنين.