وزير الموارد البشرية يدشن حزمة ضخمة من برامج التنمية والدعم للمواطنين والنازحين بالشمالية

في إطار مساعي الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف آثار النزوح، أعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم احمد صالح، عن تدشين حزمة ضخمة من برامج الدعم والتنمية بالولاية الشمالية، شملت دعماً نقدياً، ومشاريع إنتاجية، وتدخلات صحية وإيوائية عاجلة.
جاء ذلك خلال زيارته الميدانية، يرافقه الأمين العام لديوان الزكاة الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي، لمعسكر “الكيلو 70” للنازحين شرق محلية دنقلا.

وأكد السيد الوزير خلال الزيارة أن أولوية الوزارة هي الوقوف ميدانياً على أوضاع النازحين، مشدداً على أن “السياسات لا تكتمل إلا بالاستماع المباشر إلى المواطنين”. ووجه الوزير بمعالجة نواقص المعسكر بصورة عاجلة، حيث تم توفير دعم عيني عبر ديوان الزكاة شمل ملبوسات للنساء والأطفال، وسرائر لكبار السن، وسجادات للخيام. كما شهدت الزيارة تدشين مخيم علاجي مجاني متكامل يقدمه الصندوق القومي للتأمين الصحي، تأكيداً لالتزام الدولة بضمان مجانية الخدمات الصحية في جميع معسكرات الولايات الآمنة.
وعلى صعيد التنمية والرعاية، دشن الوفد الاتحادي حزمة من برامج الحماية الاجتماعية شملت إطلاق الدعم النقدي المباشر لـ (26,111) مستفيداً من الفئات الأكثر احتياجاً بمحليات الولاية، وتدشين برنامج الدعم النقدي لـ (9,000) من النساء الحوامل بمحلية مروي ضمن مشروع “سند-2” الممول من البنك الدولي.

كما تضمنت التدخلات الاجتماعية تسليم (200) كرسي متحرك للأشخاص ذوي الإعاقة، وإطلاق (2,000) مشروع صغير ومتناهي الصغر بالشراكة بين مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، وديوان الزكاة، ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية.
وفي القطاع الصحي، افتتح الوزير الصيدلية المركزية ومركز البصريات التابعين للتأمين الصحي، واطلع على أداء الصندوق بالولاية خلال النصف الأول من العام الجاري والذي عكس تقدماً ملحوظاً في جودة الخدمات والتغطية، وتُوج بتوقيع اتفاق لتوفير خدمات التأمين الصحي لقوات الشرطة بالولاية الشمالية.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على مواصلة العمل والتنسيق مع حكومة الولاية والشركاء لضمان وصول خدمات الحماية والرعاية لكل مواطن، مضيفاً: “سيظل الإنسان السوداني محور السياسات وأولويات الدولة”.