وزير الرعاية الاجتماعية يوجه بإدراج قضايا “ذوي الإعاقة” في صميم خطط التعافي وإعادة الإعمار

أفرابيا برس
افتتح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، اليوم، فعاليات “ملتقى أمناء المجالس الولائية للأشخاص ذوي الإعاقة”، والذي ينعقد بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين والمحليين.
ويهدف الملتقى إلى توحيد الرؤية الوطنية وتعزيز آليات التنسيق بين المركز والولايات، وتأسيس انتقال فعلي من مرحلة “الاستجابة الطارئة” إلى رحاب “التخطيط الاستراتيجي المستدام” لخدمة هذه الشريحة المهمة.
وأكد الوزير، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية، أن قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة يجب أن تتصدر خطط التعافي الوطني ومشاريع إعادة الإعمار. ووجه بضرورة الشروع في بناء قاعدة بيانات قومية محدثة، وتحديد الأولويات القصوى في قطاعات الصحة، والتعليم، وسوق العمل، وسبل كسب العيش.
ودعا صالح إلى الإسراع في تطوير الخدمات الرقمية، وتوسيع مظلة الدعم النفسي والاجتماعي، بالتزامن مع إجراء مراجعة شاملة للتشريعات والسياسات الوطنية لضمان مواكبتها لاحتياجات ذوي الإعاقة.
وشدد وزير الرعاية الاجتماعية على حتمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم كـ “شركاء فاعلين” في كافة مراحل التخطيط والتنفيذ والمتابعة. وطالب بأن يخرج الملتقى بـ “استراتيجية قومية واضحة المعالم”، تتضمن مشروعات عملية قابلة للتنفيذ، وتدعمها “مصفوفة متابعة” دقيقة تضمن تحويل التوصيات إلى نتائج ملموسة في جميع ولايات البلاد.
وختم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن بناء سودان أكثر عدلاً وشمولاً يشترط إزالة كافة الحواجز أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من نيل حقوقهم الكاملة ليكونوا شركاء أصيلين في التنمية وصناعة المستقبل.