آراء ومقالات

ياسر محجوب الحسين يكتب.. أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٤)

ياسر محجوب الحسين يكتب.. أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٤)

ياسر محجوب الحسين يكتب.. أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٤)

تتمايل “أمواج ناعمة” على شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي الأدب والإعلام الميداني: واحد بدأ من صحافة الطلاب والخواطر الأدبية فاستقر عمودا وكتابا في الدوحة وكتارا، وآخر حمل الميكروفون من أم درمان إلى جنوب كردفان وأبيي فبقي منتج أخبار ومتخصصا في المناطق الساخنة.

هنا يلتقي أبوبكر الحسن صاحب «عابر سبيل» و«قضايا» وكتب التراث والبيئة، مع إسماعيل تيسو مذيع الإذاعة ومنتج الشروق ومؤسس طيبة. موجتان من القلم الهادئ والميدان الملتهب.. فالشاطئ يتسع لمن كتبوا الأدب في المنفى ومن غطوا النار من الميدان.

أبوبكر الحسن

الاسم الكامل أبوبكر محمد الحسن، مواليد الأول من مايو 1965. حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة أم درمان الإسلامية (أكتوبر 1991)، وتمهيدي ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة ذاتها (1992–1994).

في المرحلة الثانوية اكتشف موهبته الصحفية الأستاذ محمد المكي رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» التابعة لمشروع الجزيرة في بركات، فنشر له خواطر ومقالات أدبية. ثم نشر له يسن إبراهيم مقالات في صحيفة «الراية» في الديمقراطية الثانية. كان أول لقاء صحفي أجراه مع الشاعر الحسين الحسن (1934–2003) في أواخر الثمانينيات، ونشر في صحيفة الجزيرة، ودار حول قصيدته «حبيبة عمري» التي يتغنى بها عبد الكريم الكابلي.

ترأس تحرير صحيفة «منابر» الناطقة باسم الاتحاد العام للطلاب السودانيين (يناير 1992–مارس 1993). التحق بصحيفة «الحوار» لصاحبها محجوب عروة، التي تطورت إلى «السوداني الدولية»، وعمل فيها حتى إغلاقها بقرار جمهوري. عمل أيضا في «المسيرة الطلابية» و«الأصالة»، وكتب في عدد من الصحف السودانية بين 1989 وأغسطس 1995.

انتقل إلى قطر عام 1995، فعمل في أقسام المحليات والشؤون الدولية والاقتصاد بجريدة «الوطن» منذ تأسيسها في 3 سبتمبر 1995 حتى مارس 2014، وشغل منصب نائب رئيس القسم الاقتصادي. انتقل إلى صحيفة «الشرق» القطرية (2016–2019)، ثم في يونيو 2019 إلى المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) محررا في دار كتارا للنشر.

مارس كتابة العمود السياسي اليومي «عابر سبيل» في «الوطن» (سبتمبر 2004–يناير 2007)، ثم العمود الاقتصادي الأسبوعي «قضايا» حتى 2014. نشر مقالات في «أربيان بيزنس» و«المديرين» وشبكة «محيط» والجزيرة نت وإيلاف والإسلام اليوم وصحف عربية أخرى. شارك في تغطيات خارجية: وفد اقتصادي إلى إريتريا (2002)، اجتماعات البنك وصندوق النقد في واشنطن ونيويورك (2007)، تدشين الموسم السياحي للنيبال (2012)، ومشاريع تنموية في جزر القمر (2013).

صدر له: «الرياضات التراثية في دولة قطر» (2022)، «البيئة القطرية.. الواقع والطموح» (2025)، «عاشقة الخيل.. سيرة فنية لتشكيلية قطرية» (2026). وله تحت النشر كتب في الأدب السوداني وإدريس جماع والنقد الأدبي.

إنه أبوبكر الحسن: ابن الإدارة والأدب الذي بدأ من بركات و«منابر» الطلاب، فاستقر في الدوحة عمودا وكتابا ومحررا في كتارا.

إسماعيل تيسو

الاسم الكامل إسماعيل جبريل إسماعيل تيسو، حاصل على بكالوريوس آداب لغة عربية من جامعة القاهرة فرع الخرطوم (1992). يعمل موظفا في الدرجة الثالثة بالشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة، ومدير إنتاج في شركة ليمونس فيون للخدمات الإعلامية والصحفية والحلول المتكاملة. يكتب تقارير ومقالات في عدد من الصحف السودانية وصحيفة «الكرامة»، ويشارك محررا في صحف إلكترونية خليجية، متخصصا في تغطية النزاعات والحروب والمناطق الساخنة.

بدأ مذيع أخبار ومحررا في الإذاعة السودانية بأم درمان (1996–2007)، وكان مراسلا لإذاعة دمشق من الخرطوم. عمل مراسلا لقناة الشروق في جنوب كردفان (2007–2008) ومنطقة أبيي (2008–2009) والخرطوم (2009–2010)، ثم منتج أخبار في قناة الشروق بالخرطوم (2010–2017) ودبي (2010–2012). أسس وأدار الأخبار في قناة طيبة الفضائية، وكتب في صحف سودانية.

يتقن التخطيط لإنتاج النشرات واقتراح الموضوعات، وإنتاج النشرات بنظام I NEWS، وإجراء المقابلات المباشرة، والإشراف على المراسلين، وكتابة التقارير والتحليلات، والتغطيات الميدانية السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، وإدارة العلاقات العامة والإعلام المؤسسي. تلقى دورات في الحوار المباشر (دمشق 2004)، والصحافة التلفزيونية (الخرطوم 2007)، والمونتاج على Final Cut Pro (2007)، ونظام I News (دبي 2010)، وإدارة المؤسسات الإعلامية.

غطى قمة دول البحيرات العظمى في دار السلام، ومفاوضات دارفور في أبشي (2004)، والقمة العربية الـ18 والأفريقية الـ6 في الخرطوم (2006)، وأحداث الميرم في جنوب كردفان (2008)، وحرب أبيي (2008)، وهجوم حركة العدل والمساواة على أم درمان (2008)، والانتخابات (2010)، واستفتاء جنوب السودان (2011)، ومفاوضات أديس أبابا (2013–2014).

إنه إسماعيل تيسو: ابن اللغة والإذاعة الذي تنقل بين الميكروفون والميدان الساخن، فبقي منتجا وكاتبا في المناطق الأكثر اشتعالا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى