آراء ومقالات

محمد المسلمي الكباشي يكتب: الحقيقة.. الغداء كان عاماً وتغريدة مسعد بولس مجرد محاولة للتقرب لاغير

بسم الله الرحمن الرحيم

*الحقيقة.. الغداء كان عاماً وتغريدة مسعد بولس مجرد محاولة للتقرب لاغير*

ما جرى في القاهرة اليوم لم يكن أكثر من غداء عمل جماعي ضم رؤساء الدول المشاركة في القمة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والرئيس حسن شيخ محمود، والرئيس أسياس أفورقي ووفودهم.
مائدة واحدة..
بروتوكول واحد للجميع.
ليطالعنا بعدها مسعد بولس بتغريدة يحاول أن يصنع منها لقاءً لم يحدث، وحديثاً لم يجر.
والحقيقة التي يجب أن تقال بوضوح: الغداء كان عاماً لكل الوفود، ولم يتم عقد أي لقاء ثنائي أو حديث جانبي مع مسعد بولس لا مع الرئيس البرهان ولا مع غيره. ما نشره ليس إلا محاولة مكشوفة للتقرب واصطناع دور عبر مواقع التواصل.
أما عن موقف القائد البرهان فهو ثابت لا يتغير: لا لقاءات جانبية، ولا تفاهمات في الممرات، ولا رسائل عبر الوسطاء. البرهان جاء إلى القاهرة يحمل موقف الدولة السودانية كاملاً، موقف السيادة والكرامة ودماء الشهداء، ولا يفتح ملف السودان إلا عبر القنوات الرسمية وبما يحفظ مصلحة السودان وشعبه أولاً.
السودان لا يدار بالتغريدات، ومن أراد لقاء قيادته فليأت عبر الأبواب الرسمية، لا عبر الاصطياد في صور الموائد الجماعية.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى