آراء ومقالات

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٣) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٣) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١٠٣)

د. ياسر محجوب الحسين

تتهادى في هدوء “أمواج ناعمة” نحو شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي الإذاعة والصحافة المحلية: واحد دخل مدرسة الإذاعة من بابها الواسع وانتقل إلى الجزيرة نت فغطى من الصومال إلى الخرطوم بعد التحرير، وآخر باع أرضه وأثاثه ليؤسس صحيفته في شندي فنالت جوائز متتالية بلا دعم رسمي.

هنا يلتقي محمد طه البشير ابن الميكروفون والجزيرة نت،مع محمد عبدالعظيم محجوب صاحب «شندي مدينتي» و«الأرسنال». موجتان من الاستوديو والميدان المحلي… فالشاطئ يتسع لمن حملوا الصوت إلى العالم ومن بنوا الصحيفة من التضحية.

محمد طه البشير

من مستمع جيد لبرامج الإذاعة السودانية منذ صغره، وهاو حد العشق للأداء الإذاعي، وجد نفسه عام 1995 أمام لجنة إجازة أصوات المذيعين برئاسة الأستاذ محمد خوجلي صالحين وعضوية الأساتذة فراج الطيب ومعتصم فضل وعبد الرحمن أحمد وكمال محمد الطيب، فدخل مدرسة الإذاعة السودانية من بابها الواسع.

بدأ مذيعا بإذاعة ولاية الخرطوم، ثم إذاعة الوحدة الوطنية، قبل أن ينتقل إلى إدارة الأخبار والبرامج السياسية بالإذاعة القومية، مازجا بين التغطيات الإخبارية الخارجية والعمل في الاستوديوهات مذيعا للأخبار والبرامج السياسية. قدم عددا من البرامج منها «برلمان المستمعين» مع المخرج صلاح الدين حواية الله، و«عالمنا الإسلامي» مع عماد مأمون، و«شؤون عربية» مع فتحية محمد سعيد، و«جولة المساء» مع انتصار عوض، إلى جانب تقديم نشرات الأخبار وإعداد الفترات الإخبارية.

سنحت له الفرصة عام 2003 للعمل محررا بموقع الجزيرة نت في الدوحة، بعد ثلاث سنوات من انطلاقه كأول موقع عربي متخصص في الصحافة الإلكترونية. انفتح على عالم الفورية والسرعة والتفاعلية، وقاده العمل إلى تغطيات صحفية في الصومال وكينيا وبلده السودان لأكثر من مرة، آخرها في أبريل 2025، حيث جعل الجزيرة نت في طليعة وسائل الإعلام العربية والدولية التي قدمت تغطية ميدانية من الخرطوم بعد استعادة الجيش السيطرة عليها من قوات الدعم السريع وما خلفه من دمار هائل. عمل أكثر من عشر سنوات في غرفة الأخبار قبل انتقاله إلى قسم التخطيط والمراسلين، حيث أعد وأشرف على الخطط اليومية والأسبوعية والتغطيات الخاصة، ثم انتقل بعد فصل القسمين إلى بوابة الإنتاج الخاص بموقع الجزيرة نت، حيث يعمل حتى الآن.

إنه محمد طه البشير: ابن الإذاعة الذي حمل صوت أم درمان إلى الجزيرة نت، وغطى من الميدان حتى عاد إلى الخرطوم بعد التحرير.

محمد عبد العظيم محجوب

الاسم الكامل محمد عبدالعظيم محجوب محمد خير. بدأ مراسلا صحفيا للصحف السياسية والرياضية والاجتماعية منذ عام 1989، ثم محررا لصفحة شندي في الصحف السياسية والرياضية. نال قيد الاحتراف الصحفي وعضوية الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، والاتحاد العام للصحفيين العرب، وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين الإلكترونيين العرب، والأمين العام للاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بالسودان.

أسس صحيفة «شندي مدينتي» عام 2016، فنالت جوائز أفضل صحيفة اقليمية للأعوام 2020 و2023 و2026. لم يتلق أي دعم من محلية شندي أو ولاية نهر النيل منذ تأسيسها حتى الآن. بلغ من حبه للصحافة أن باع قطعة أرض تخصه وكل أثاثه ليؤسس مركز «ألق» للخدمات الصحفية، الذي يصدر صحيفتي «شندي مدينتي» اليومية و«الأرسنال» الرياضية اليومية.

إنه محمد عبدالعظيم محجوب: ابن شندي الذي باع أرضه ليبني صحيفته، فنالت الجوائز وبقي صوتا محليا يقاوم بلا دعم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى