محمد المسلمي الكباشي يكتب: حملة منظمة ضد الدكتور كامل إدريس.. حين يجتمع الفلول والمأجورون في خندق واحد

بسم الله الرحمن الرحيم
*حملة منظمة ضد الدكتور كامل إدريس.. حين يجتمع الفلول والمأجورون في خندق واحد*
ما يتعرض له الدكتور كامل إدريس وطاقمه الوزاري ليس نقداً، بل هجوم منظم تقوده أقلام تسبح في اتجاه واحد وتردد نفس المفردات: “الفشل” و”العجز”. ولو كان نقداً لاحترمناه، لكن تطابق التوقيت والصياغة يكشف أننا أمام غرفة عمليات واحدة.
من يقود الحملة؟
ثلاث مجموعات التقت عند هدف واحد هو إسقاط الحكومة:
أولاً:
فلول النظام السابق الذين وجدوا في كامل إدريس عقبة أمام أحلام العودة، لأنه جاء بكفاءة لا بانتماء.
ثانياً: المنتفعون الذين أُغلقت في وجوههم أبواب العبث بالمال العام، فكان سلاحهم التشويه.
ثالثاً: الأقلام المأجورة التي تدعمها دولة الشر التي لا تريد للسودان أن يستقر.
وماذا أنجز الرجل بعد عام من التكليف ليهاجموه؟
أنجز أكبر مشروعين في زمن الحرب:
1- المشروع الوطني:
العودة. أعاد الخرطوم إلى الحياة، عاصمة سياسية ودبلوماسية عالمية تفتح أبوابها للسفراء والوفود، بعد أن أرادتها المليشيا مدينة أشباح.
2- المشروع السياسي: إفشال مخطط المليشيا. كان رهانهم أن يبقى السودان بلا حكومة وبلا شرعية، فجاءت هذه الحكومة لتثبت أن الدولة قائمة.
ثم يأتي من يحمله وزر أزمة وقود عالمية؟ مضيق هرمز يشتعل والتجارة الدولية مرتبكة وسعر الوقود تضاعف في أمريكا وأوروبا نفسها، وكل هذا صمتوا عنه، ويريدون تحميله لحكومة تعمل في قلب حرب وجودية.
ورسالتنا إلى قائدنا الفريق أول البرهان:
حكومة الدكتور كامل إدريس تعمل وتجتهد، لكن الأعداء يتصيدون في الماء العكر. حمايتها من التشويه هي حماية لمشروع الدولة نفسه الذي بنيته بدماء الشهداء.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي



