في ختام زيارته للشمالية.. وزير الموارد البشرية يصدر قرارات عاجلة لدعم الصحة وإيواء النازحين والتدريب المهني

أفرابيا برس
اختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، زيارة ميدانية واسعة إلى الولاية الشمالية، استهدفت الوقوف ميدانياً على أحوال المواطنين والنازحين، وترجمة احتياجاتهم العاجلة إلى قرارات وإجراءات عملية ملموسة تسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية.
دعم استراتيجي للقطاع الصحي بالقولد
واستهل السيد الوزير جولاته بمدينة القولد، حيث تفقد أوضاع مركز الفؤاد لأمراض وغسيل الكلى، ووجه بتقديم دعم فوري للمستشفى شمل توفير مراتب طبية ومستلزمات مساندة للمرضى. وشهدت الزيارة تفقد سير العمل في مشروع المركز الصحي النموذجي والمقر الجديد للتأمين الصحي، واللذين يمثلان إضافة نوعية ومهمة لترقية الخدمات الطبية والعلاجية في المنطقة.
تدخلات عاجلة لتحسين أوضاع النازحين بالدبة
وفي مدينة الدبة، دشن الوزير مخيماً علاجياً مجانياً بمعسكر العفاض للنازحين، وافتتح أعمال التوسعة الجديدة للمركز الصحي التابع للتأمين الصحي. وعقد سيادته لقاءات مباشرة مع النازحين للاستماع إلى قضاياهم، معلناً التزام الوزارة الكامل بتحمل تكاليف معالجة مشكلة الصرف الصحي وإدارة النفايات داخل المعسكر. كما تكفل سيادته بنفقات علاج جميع الحالات المرضية التي تتطلب الإحالة إلى مستشفيات خارج المعسكر، موجهاً الجهات المختصة بالتدخل الفوري لمعالجة كافة التحديات الإدارية واللوجستية بما يعزز كرامة النازحين ويضمن جودة الخدمات المقدمة لهم.
تأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل في تنقسي
وامتدت الجولة الميدانية لتشمل مدينة تنقسي، حيث وقف الوزير على الأوضاع بمركز التدريب المهني والتلمذة الصناعية. وتفقد سيادته الورش والمعدات وأدوات التدريب بمختلف الأقسام، معلناً الالتزام بتوفير واستكمال جميع النواقص اللازمة لتشغيل المركز. وحدد الوزير شهر أكتوبر المقبل كحد أقصى لافتتاح المركز رسمياً، بهدف الإسهام في تأهيل الشباب، ورفع قدراتهم المهنية، وربط مخرجات التدريب بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
شراكات فاعلة نحو التعافي وإعادة البناء
وأكد الأستاذ معتصم أحمد صالح في ختام تصريحاته أن هذه الزيارة أثبتت نجاح الشراكة الاستراتيجية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الولاية الشمالية في إحداث أثر إيجابي وحقيقي في حياة المواطنين، مشدداً على أن الاستثمار في الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية وتمكين الفئات الهشة هو المسار الصحيح نحو التعافي وإعادة بناء الوطن. ووجه الوزير شكره العميق لحكومة الولاية الشمالية وأجهزتها التنفيذية والأمنية، مثمناً أدوار الشركاء في ديوان الزكاة، والصندوق القومي للتأمين الصحي، ومفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، والأمانة العامة للتنمية الاجتماعية، ومؤكداً العزم على مواصلة المسير حتى تغطي الخدمات كافة المواطنين في كل أرجاء السودان.