آراء ومقالات

أمواج ناعمة ..تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٩٣)* د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٩٣)* د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٩٣)

د. ياسر محجوب الحسين

تأبى أمواج ناعمة دائما إلا أن ترسو شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة هذه المرة تلغرافين من عالمي التأسيس والصحافة الاقتصادية: واحد أسس «الخرطوم» وحملها من الديمقراطية إلى المنفى والعودة، وآخر تدرج في الأقسام الاقتصادية حتى رأس التحرير الإلكتروني.

هنا يلتقي الباقر أحمد عبد الله الناشر والسياسي أبو «الخرطوم»، بـخالد تكس رئيس «الشارع السوداني» وكاتب المقالات. موجتان من التأسيس والتحول… فالشاطئ يتسع لمن بنوا الصحف ومن راقبوا انتقالها إلى العصر الرقمي.

الباقر أحمد عبد الله

من مواليد 1948 بعديد البشاقرة في منطقة الجزيرة. صحفي وناشر وسياسي سوداني بارز، يُعد من الشخصيات المؤثرة في تاريخ الصحافة السودانية الحديثة وصاحب مدرسة صحفية متفردة، وارتبط اسمه وثيقا بتأسيس وإدارة صحيفة «الخرطوم».

حصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة 1975 في أول دفعة خرجتها الكلية ومن أساتذته جلال الحمامصي، ثم الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة إكستر البريطانية (1984 و1992). تعرض للاعتقال عام 1979 بسبب نشاطه السياسي ضد نظام نميري، ثم استدعاه الشريف حسين الهندي إلى لندن 1981 ليشرف على الإعلام المعارض، فأصبح الناطق الرسمي للحزب في المملكة المتحدة وغرب أوروبا بعد وفاة الشريف.

عاد بعد انتفاضة أبريل 1986 فاختير أمينا عاما للإعلام في الحزب الاتحادي الديمقراطي، وأسس صحيفة «الاتحادي» ورأس تحريرها، ثم أصدر مجلة «الأشقاء» الأسبوعية المستقلة الشاملة التي كانت أول مجلة سودانية تستخدم فرز الألوان. استقال ليصدر «الخرطوم» اليومية المستقلة 1988 مع فضل الله محمد، فأصبحت الأولى قبل أن يغلقها انقلاب الإنقاذ. سافر فجر 30 يونيو بآخر طائرة، وأكمل الدكتوراه، ثم أعاد إصدار «الخرطوم» من القاهرة 1993 لتوزع في الخليج وأوروبا، وأصبحت شبه ناطقة بلسان التجمع الوطني الديمقراطي. عاد 2001 فأصدرها داخل السودان بالتزامن مع طبعة الخليج، ولا تزال تطبع في مطابع عكاظ بجدة.

شاركته زوجته ابتسام عفان في الإدارة، وهو والد الصحفيتان نعمة الباقر كبيرة مراسلي سي إن إن، ويسرا الباقر مراسلة سكاي نيوز للشؤون الأفريقية.

إنه الباقر أحمد عبد الله: ناشر وصحفي وسياسي أسس «الخرطوم» وحملها من الديمقراطية إلى المنفى ثم العودة، فبقي عميدا من عمداء الصحافة السودانية.

خالد تكس

متخصص في الإعلام التنموي، خريج جامعة الجزيرة عام 1998 من كلية الاقتصاد والتنمية الريفية. التحق ببنك تنمية الصادرات في قسم التخطيط ومن هناك بدأت مسيرته المهنية، التي تلاها التحول إلى مجال الصحافة الاقتصادية.

ابتدأ محررا للشؤون الاقتصادية في مجلة «المورد» المتخصصة التي يصدرها قطاع التخطيط ببنك تنمية الصادرات، ثم محررا في القسم الاقتصادي بـ«أخبار اليوم»، فرئيسا للقسم الاقتصادي ثلاث سنوات، ثم رئيسا للقسم الاقتصادي بصحيفة «الآن» التي لم تستمر طويلا. يعمل حاليا رئيس تحرير صحيفة «الشارع السوداني» الإلكترونية (إجراءات التصديق مكتملة)، وكاتب مقالات سياسية.

تدرب في قسم التخطيط على يد الأستاذة سامية بابكر علي (رئيسة القسم الاقتصادي بالرأي العام سابقا) عام 2006. في «أخبار اليوم» عمل مع عبود عبد الرحيم والعم عثمان سوار الذهب (من رواد الصحافة الاقتصادية) وعابد سيد أحمد (الذي تعلم منه فنون العناوين اللافته) وعمر صديق، ثم تولى القسم زهاء أربع سنوات مستفيدا من مدرسة أحمد البلال في متابعة الأخبار من مصادرها. في «الآن» عمل مع الدكتور محمد عبد القادر سبيل الذي جاء بتجربة خليجية ورؤية طموحة.

يرى أن الصحافة السودانية واجهت مشكلات وتحديات أسقطت التجارب الفردية والحكومية، وأن الانتقال إلى الإعلام الإلكتروني لم يُخطَّط له تدريجيا بسبب الهشاشة ثم كارثة الحرب، ويدعو إلى جهد رسمي وخاص للحفاظ على التجربة.

إنه خالد تكس: صحفي واقتصادي تنموي تدرج من المجلات المتخصصة وقطاع التخطيط إلى رئاسة التحرير، فبقي يرصد تحولات المهنة من الورق إلى الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى