الأميرة ام مجتبي تكتب: صمود الدولة في وجه الانهيار.. الاقتصاد السوداني بين مطرقة الحرب وسندان المعاناة

تدهور الإقتصاد وإنهيار المواطن
بقلم الأميرة/أم مجتبى
من إفرازات الحرب وماخلفته من تدهور في كل شئ، وصمدت الدولة في ظل تلك التحديات لقمع المليشيات وإحتواء الشعب ورفع المظالم عنهم، جاهدت الدولة بكل قواها السياسية والعسكرية لكبح المليشيات والعودة إلى صوت العقل ووقف الحرب وإبعاد المتمردين والخارجين عن القانون بما أحدثوه داخل دولتهم من خراب و دمار البنية التحتية والخ… ، فالحديث عن الأضرار كثيرة، منهم من اشهر السلاح في وجه اخيه للحصول على ما يتمناه دون تفاوض و إتفاق مبرم يعتبر مجرم حرب ولابد من قمعه وإيقافه .
الإقتصاد: –
رأس رمح البلاد وقد اصاب الشعب من تدهور ملحوظ وظاهر على مرأى ومسمع… وكل هذا التدهور بسبب الحرب. النزوح، اللجوء، فقدان فرص العمل والممتلكات، العملة، السيولة، إنعدام السلع بسبب قفل الطرقات، فطوقت البلاد بالجوع والغلاء الطاحن وعدم تدوال العملة بنكية او نقدية، إنخفاض العملة بسعر الدولار وإرتفاع في الأسعار، وزاد على ذلك الموسم الزراعي وترميم المنشآت وغيرها .
الشارع العام: –
يصرخ الشارع العام من الغلاء الطاحن و إنعدام بعض السلع وفرص العمل وضيق المعيشة وضغط على العملة والسوق المحلي والمعاملات البنكية، كل هذه الإشارات تشير الى مجاعة قادمة إن لم يحتوي الموقف، ووقف الحرب وإن هنالك كوارث غير كارثة الحرب من صنع الإنسان وليس طبيعي ويتبعه تدهور صحي و وبائيات، الضغط الحاد يتجه لشئ في نفس يعقوب والله المستعان.
ام مجتبى
التاسع عشر من سبتمبر/2026



