اعتقال الصحفي عبد الماجد عبد الحميد بعد تراجعه عن مقال سياسي مثير للجدل

أقدمت جهة أمنية، يوم أمس الخميس، على اعتقال الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “مصادر”، الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد، دون توضيح الأسباب أو الملابسات الحقيقية وراء الاعتقال.
وكشفت أسرة الصحفي في تصريحاتها أن جهة أمنية تواصلت معه هاتفياً وطلبت منه الحضور إلى مكاتبها الكائنة بحي كافوري بمدينة الخرطوم بحري، ليختفي إثر ذلك وتنقطع أخباره. وأعربت الأسرة عن بالغ قلقها إزاء وضعه الصحي، مطالبة السلطات الأمنية المعنية بضرورة الإفراج الفوري عنه، أو تقديمه لمحاكمة عادلة وشفافة في حال وجود أي تهم موجهة إليه.
ويأتي هذا الاعتقال في أعقاب جدل أثاره الأستاذ عبد الماجد مؤخراً، إثر نشره مقالاً كشف فيه عن تفاصيل لقاء زعم أنه جمع عضو مجلس السيادة، الفريق أول شمس الدين كباشي، بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للسودان، مسعد بولس، في العاصمة المصرية القاهرة.
وكان عبد الماجد قد أشار في مقاله المذكور إلى أن اللقاء تم بعلم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وتناول المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب في السودان، قبل أن يعود لاحقاً ويعتذر عن محتوى المقال ويقوم بحذفه نهائياً من صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.