آراء ومقالات

وللحديث بقية محمد المسلمي الكباشي ..سلاح المليشيا المنفلت.. بوابة الإرهاب الجديدة إلى العالم

وللحديث بقية محمد المسلمي الكباشي ..سلاح المليشيا المنفلت.. بوابة الإرهاب الجديدة إلى العالم

وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي ..سلاح المليشيا المنفلت.. بوابة الإرهاب الجديدة إلى العالم

إن انتشار السلاح الفوضوي في مناطق سيطرة مليشيا آل دقلو أصبح اليوم أخطر جريمة تهدد السلم الدولي، ولا يمكن للعالم الادعاء أنه لا يرى.

عالم يمتلك أقمارا ترصد دبيب النمل، هل يعقل أنه لا يرى أسواق السلاح المفتوحة في السودان؟

ما يجري لم يعد تمردا داخليا، بل تحول إلى أكبر سوق مفتوح للموت في أفريقيا.. سوق بلا حكومة ولا قانون. من الطلقة إلى المسيرة الانتحارية، كل شيء متاح لمن يدفع، عبر جسر جوي تموله دولة الشر الداعمة للتمرد.

والخطر ليس في حجم السلاح، بل في من يسيطر عليه. والحقيقة أن المليشيا تفككت بلا قيادة، كل قائد عصابة يملك مخزنا يبيعه لمن يشاء.

هنا وجدت المافيا العالمية ضالتها. مافيا السلاح والبشر والمخدرات، وجدت ملاذا آمنا. والقاعدة وداعش وبوكو حرام وجدت سوقا رخيصا للتزود.

دعم دولة الشر لم يعد دعما لمليشيا، بل تغذية مباشرة للإرهاب العالمي.

وهذا السلاح لن يبقى في السودان. اليوم يدفع ثمنه المواطن السوداني، وغدا ستدفع ثمنه تشاد والنيجر وليبيا ومصر. سيتحول البحر الأحمر إلى ممر للمسيرات، والصحراء الكبرى إلى مصنع للإرهاب.

أيها العالم الحر، الصمت لم يعد حيادا بل مشاركة في الجريمة. لا يستقيم أن تحاربوا الإرهاب في الشام والعراق، وتتركوا مصنعه الجديد في قلب أفريقيا.

والمطلوب تحرك فوري:
أولا: تحقيق دولي حول مصادر السلاح وشبكاته.
ثانيا: تفعيل معاقبة كل من يقدم السلاح ومحاسبة من يخرقه.
ثالثا: تصنيف هذه المليشيا كتهديد إرهابي عابر للحدود.

أوقفوا سوق الموت اليوم، قبل أن يدفع العالم كله ثمن سلاح يباع بلا رقيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى