أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٨) د. ياسر محجوب الحسين
أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٨) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة
تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٨)
د. ياسر محجوب الحسين
تتمايل أمواج ناعمة على شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي الاستشارات الدولية والمهجر: واحد يجمع بين لندن والخرطوم وتحقيقات الجزيرة نت والملفات الإقليمية، وآخر رأس جمعية الصحفيين بالسعودية ثم عاش الحصار في الجزيرة حتى التحرير.
هنا يلتقي عمار عوض الباحث والمستشار، مع محمد الوديع مراسل الوكالات وصاحب تجربة الحصار. موجتان من الخبرة والمنفى والعودة.. فالشاطئ يتسع لمن كتبوا من العواصم ومن التكايا.
عمار عوض
الاسم الكامل عمار عوض شريف، صحافي وباحث سياسي ومستشار إعلامي، يحمل الجنسيتين البريطانية والسودانية، ويقيم بين لندن والخرطوم. يتمتع بخبرة عملية تمتد لستة عشر عاما في الاستشارات الإعلامية للمؤسسات الحكومية، والصحافة والإذاعة والتلفزيون، وكتابة البحوث والتقارير السياسية الحية والتعليقات المباشرة، وتحليل ما وراء الأحداث، وقيادة المكونات الإعلامية.
مختص في القضايا العربية وقضايا الحرب على الإرهاب والتقاطعات الإيرانية-العربية والخليجية، ونشر أكثر من ملف معمق عنها في صحيفة «الخليج» الإماراتية. يعمل منذ نوفمبر 2021 كاتبا متعاونا في الجزيرة نت، حيث نفذ تحقيقات عن سرقة ونهب معسكرات اليوناميد في الفاشر والجنينة، وزيارة الوفد الإسرائيلي السرية للسودان، وتهريب الذهب. كان مراسلا لـ«القدس العربي» اللندنية في الخرطوم خلال الثورة وما بعدها، ومستشارا إعلاميا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف، ومحرر الملفات الدولية والعربية في «الخليج» بالشارقة، ورئيس القسم السياسي في «الأحداث» السودانية، ومحررا في «الدستور» المصرية و«الأحداث».
غطى مؤتمرات وميدانيات في باريس وواشنطن وناسا، وأجري حوارات مع رموز مثل الصادق المهدي ومحمد إبراهيم نقد وباقان أموم وياسر عرمان. حاصل على بكالوريوس من أكاديمية العلوم البحرية 2001 وشهادة القيد الصحفي 2005.
إنه عمار عوض: صحفي وباحث ومستشار جمع بين الميدان السوداني والملفات الإقليمية والدولية، فبقي صوتا تحليليا من لندن والخرطوم.
محمد الوديع
الاسم الكامل أسامة محمد الوديع إلياس، حاصل على بكالوريوس صحافة وإعلام بتقدير جيد جدا من جامعة أم درمان الإسلامية 1985، وتتلمذ على أساتذة أجلاء مثل صلاح محيي الدين وأبو بكر عوض وحسن الزين ومحيي الدين تيتاوي. عاصر زملاء أصبحوا رموزا مثل إبراهيم الصديق والمسلمي الكباشي وحبيب باب الله وحيدر المكاشفي ومحمد لطيف.
عمل في وزارة الثقافة والإعلام بالإقليم الأوسط ورفاعة (1986-1989)، ثم هاجر إلى اليمن معلما حتى 1998، وعاد فنال شهادة القيد الصحفي. تعاون مع «أخبار الساعة» و«الأنباء». هاجر إلى السعودية 1999 فبدأ في مجلة «سعودي شوبر» مع مصطفى محكر، ثم عمل مراسلا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) لدى الرياض من 2001 حتى 2018، ومتعاونا مع شينخوا. غطى مؤتمرات مكافحة الإرهاب وحوار الأديان والقمة الأمريكية-العربية-الأفريقية والقمة العربية-الصينية واتفاق المصالحة السودانية-التشادية وعاصفة الحزم، وشارك في تأسيس جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية ورأسها لدورتين.
عاد إلى السودان 2018 واتجه للعمل التجاري في أبو عشر بولاية الجزيرة. عاصر سقوط ود مدني في ديسمبر 2023 والحصار حتى التحرير في يناير 2025، وظل مع قلة من المواطنين في التكايا على الضفة الغربية للنيل الأزرق، وتعرض للنهب والترويع حتى حفظه الله.
إنه محمد الوديع: مراسل وكالات وصحفي مهجر رأس جمعية الصحفيين بالسعودية، ثم عاد ليعيش الحصار والتحرير في الجزيرة.



