آراء ومقالات

محمد اسماعيل دبكراروي يكتب: الصادق برنقو.. هندسة الأمل وزراعة المستقبل في إقليم دارفور

الصادق برنقو.. هندسة الأمل وزراعة المستقبل في إقليم دارفور
بقلم: محمد اسماعيل دبكراروي

في وقتٍ تمر فيه البلاد بأدق مفاصلها التاريخية، تبرز قيادات شبابية استثنائية لم تنتظر صياغة التاريخ، بل تقدمت. وفي طليعة هذه القامات، يقف *المهندس الصادق خميس إبراهيم (برنقو)، وزير الزراعة والموارد الطبيعية بحكومة إقليم دارفور والأمين العام لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي*، كنموذجٍ مُلهم للمسؤول الذي تحول في عهده العطاء من مجرد “خطط حبر على ورق” إلى “سنابل قمح تروي الأرض وأمل يحيي النفوس”.
*ميدانيٌّ لا يعرف المكاتب المغلقة*:
لم يكن “برنقو” يوماً وزيراً تقيده الجدران؛ بل عُرف برجل الميدان الأول. في عز الأزمات، شوهد يتنقل بين الحقول، يتلمس احتياجات المزارعين، ويشرف بنفسه على تأمين الحواشات والمشاريع الزراعية لضمان الأمن الغذائي لأهل الإقليم. لقد أثبت برؤيته الثاقبة أن الزراعة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي “صمام أمان” وخط الدفاع الأول لحفظ كرامة المواطن واستقراره.
*تكامل القيادة*:
من حقول الإنتاج إلى خنادق الكرامة
ما يميز القائد الصادق برنقو هو قدرته الفائقة على الموازنة بين البناء والذود عن الوطن. ففي الوقت الذي تدير فيه عقليته الإدارية عجلة الإنتاج الزراعي، تقف قامته الوطنية في خنادق “معركة الكرامة” ممتشقاً مبادئ الوحدة والانضباط، داعماً للقوات المسلحة، ومتفقداً للجنود والجرحى في المستشفيات. هذا التلاحم الفريد بين سواعد الإنتاج وبنادق التحرير جعل منه رقماً صعباً في معادلة القيادة الشبابية بالسودان.
*مسيرة مرصعة بالإنجازات*
رغم قسوة الظروف وتحديات الراهن، نجح برنقو في تحقيق اختراقات ملموسة؛ من توفير المدخلات الزراعية للنازحين، إلى إحياء الشراكات الذكية، وتطوير آليات الحصاد في ظروف استثنائية. إنه الرجل الذي كلما وُضعت أمامه العقبات، اتخذ منها جسراً للعبور نحو نجاح جديد، ليؤكد للجميع أن الشباب السوداني قادِرٌ على إدارة دفة الحكم بكل كفاءة واقتدار.
إن الصادق برنقو ليس مجرد مسؤول حكومي، بل هو نبض الثورة الحية، وفارس التنمية الذي يشار إليه بالبنان، ومثال حي على أن القيادة الصادقة هي التي تنبت من طين الأرض لتثمر خيراً لكل الوطن.

https://www.facebook.com/share/1c2ZUDAPqR/

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى