محمد المسلمي الكباشي يكتب: كيف أحبط جهاز المخابرات العامة بقيادة الفريق أول مفضل محاولات ضرب استقرار الدولة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
حين نكتب عن جهاز المخابرات العامة، نكتب عن جهاز عرف بالانضباط، وحسن الإدارة، والعمل في صمت بعيداً عن ضجيج الإعلام، وهذه الروح الانضباطية هي انعكاس مباشر لقيادته.
في أزمة الوقود المصطنعة التي شهدتها البلاد الأسبوع المنصرم، ظهر جلياً دور هذا الجهاز الوطني العظيم بقيادة المدير العام الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، الرجل الذي له حق علينا، وحق علينا أن نذكر فضله وننتبه لدوره.
فمعلوم أنه ما دخل جهاز المخابرات في أمر إلا حسمه، وما دخل في ميدان إلا نظمه، وهذا ما كان بتوجيهات ومتابعة لصيقة من الفريق أول مفضل، الذي أدار الأزمة بحكمة القائد وحنكة رجل المخابرات الخبير.
لقد عمل الجهاز من خلال إدارة الأمن الاقتصادي وإدارات أخرى مساندة، بتوجيهات مباشرة من المدير العام، على منع الفوضى حين اشتدت الأزمة، وراقب الأسواق وضبط المتلاعبين بقوت المواطن، ومنع التهريب والاحتكار في وقت كانت بعض الأقلام تحرض على الفوضى.
كانوا رجالاً يعملون ليل نهار في الموانئ والمستودعات وخطوط الإمداد، يؤمنون وصول البواخر، ويراقبون التوزيع، ويقطعون الطريق على تجار الأزمات الذين أرادوا أن يجعلوا من طابور الوقود مدخلاً لضرب استقرار الدولة، وكل ذلك كان يتم بإشراف مباشر من الفريق أول مفضل الذي ظل يتابع التفاصيل ساعة بساعة.
ولولا هذا الجهد الصامت المنضبط بقيادته، لتحولت أزمة عابرة إلى فوضى شاملة، كما خطط لها أعداء الوطن.
إن إدارة الأزمة أثبتت مرة أخرى أن جهاز المخابرات العامة تحت قيادة الفريق أول مفضل هو صمام أمان الدولة، في الأمن العسكري، وفي الأمن الاقتصادي، وفي حماية معاش الناس.
لهذا القائد ولرجاله الذين لا نعرف أسماءهم، ولكن نعرف أفعالهم، نقول شكراً. شكراً للفريق أول مفضل الذي كان حيث يجب أن يكون القائد، وشكراً لجهازه المنضبط الذي منع الفوضى حتى عادت المحروقات متوفرة لمن أراد.
حفظ الله جهاز المخابرات العامة ومديره العام، وحفظ به الوطن.
محمد المسلمي الكباشي



