آراء ومقالات

محمد المسلمي الكباشي يكتب: أقلام تصطاد في الماء العكر.. وقرارات السيادي لا تنتقص من حكومة الأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

*أقلام تصطاد في الماء العكر.. وقرارات السيادي لا تنتقص من حكومة الأمل*

هنالك أقلام تصطاد في الماء العكر، تحاول أن تفسر قرارات رئيس مجلس السيادة على غير ما صدرت بخصوصه، وتروج أن تكليف الفريق أول ركن شمس الدين كباشي والفريق مهندس إبراهيم جابر ببعض المهام المهمة فيما يخص النفط والاقتصاد هو انتقاص من حق الحكومة.
وهذا غير صحيح إطلاقاً.
هذا التكليف ليس انتقاصاً من حق الحكومة، بل يزيد في أدائها وقوتها، فلكل مهامه الخاصة. ومعلوم أن عضوية مجلس السيادة تمثل قيادة الدولة العليا في زمن الحرب.
وهنا مربط الفرس:
إعلام الأعداء يريد أن يلفت نظر العالم الخارجي بتعيين عسكريين في مهام تنفيذية، ويودون أن يُلبسوا الدولة صبغة عسكرية بقصد وليس صدفة.
الهدف واضح: إقناع المجتمع الدولي أن السودان عاد لحكم العسكر، وأن حكومة الدكتور كامل إدريس المدنية مجرد واجهة.
وهذا كذب وتضليل متعمد. العالم كله يعلم أن الفريق كباشي والفريق إبراهيم جابر هم أعضاء مجلس السيادة، أي قيادة الدولة، وتكليفهم بملفات سيادية كالنفط والاقتصاد في زمن الحرب هو إجراء سيادي طبيعي معمول به في كل الدول التي تخوض حرب وجود.
أما الأداء التنفيذي المدني فهو يخص الحكومة وحدها، ولا يمكن أن ينقص منه شيء. الحكومة تعمل بكامل صلاحياتها المدنية.
إن أي محاولة للنيل من حكومة الأمل المدنية هي دعوة ضد الوطن، وهي مراد بها دعم الأعداء.
القائد البرهان يعلم ذلك جيداً، وهو يثق في حكومة الأمل التي تؤدي مهامها وفق ما كلفت به. فهي حكومة مدنية معترف بها دولياً، ومدنية تعمل وسط المواطن، أعادت العاصمة الخرطوم، وتعمل بجهد في ماكلفت به لا يمكن إنكارها.
ورسالتي لكل من يريد أن ينال منها: حكومة الأمل حكومة مدنية غير حزبية، تتحدى كل الحكومات السابقة منذ الاستقلال في التكوين وفي الأداء، وتحمل شهادة براءة من الفساد.
لا يمكن أن يجد أحد عليها فساداً واحداً، ولكنهم يودون أن ينالوا منها بإشاعات الكذب، ولن يفلحوا.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى