آراء ومقالات

محمد المسلمي الكباشي يكتب: لا القائد البرهان ولا الحكومة ولا المالية سبب التردي.. غدر المليشيا ودعم الأعداء هو الفاعل الحقيقي

بسم الله الرحمن الرحيم

*لا القائد البرهان ولا الحكومة ولا المالية سبب التردي.. غدر المليشيا ودعم الأعداء هو الفاعل الحقيقي*

نحن في حرب وفي معركة وجود تتطلب الصبر والتضحية المستمرة حتي يستعيد الوطن عافيته بعد ان استعاد جزء كبير من أراضيه ومعركة الكرامة كل يوم بشريات واوشكت كردفان علي التحرير الكامل وغدا دارفور ليست عصية والمتحركات في كل مكان ولأول مرة في تاريخ الجيوش جيش يقاتل في جبهات متعددة وينتصر هو جيشنا المعجزة والقوات التي تسانده من مشتركة وجهاز مخابرات ودرع السودان ومجاهدين وهذا النصر لايمكن انكاره ومن يقدم روحه فداء للوطن لن يخزله في الاقتصاد ولكن تتطابق معطيات جعلت الواقع الآن
إن محاولة تحميل القائد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أو الحكومة، أو وزارة المالية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، مسؤولية التردي الاقتصادي وتدني الجنيه، هي محاولة باطلة تفتقد للمنطق والإنصاف.
الحقيقة التي يعلمها كل سوداني أن الاقتصاد لم ينهار بقرار، بل نُهب وسُرق ودُمر.
الفاعل الحقيقي هو المليشيا المتمردة وداعموها من الأعداء، وهم من ارتكبوا ثلاث جرائم كبرى:
أولاً: دمروا أدوات الإنتاج، أحرقوا المصانع في الخرطوم وبحري وسوبا، ودمروا الكهرباء وعطلوا مشروع الجزيرة.
ثانياً: نهبوا ثروة الدولة، سرقوا احتياطي بنك السودان من العملة الصعبة وسرقوا المخزون الاستراتيجي من الذهب، وهو الضامن الحقيقي لقيمة الجنيه.
ثالثاً: نهبوا ثروة المواطن، سرقوا الذهب والمال والسيارات، وتركوا البيوت في الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأزرق وكردفان ودارفور خاوية مدمرة.
فأي اقتصاد يصمد بعد هذا؟
في المقابل، عمل القائد البرهان وحكومته، بجهد الدكتور كامل إدريس والدكتور جبريل، على إبقاء الدولة قائمة، تسيير المرتبات، وتشغيل الموانئ، وإعادة العلاقات الدبلوماسية، وإدارة اقتصاد حرب بموارد شحيحة، وهذا جهد يشكرون عليه.
الحرب ضد التنمية وقد فرضت علينا، ولا حل اقتصادي إلا بهزيمة المليشيا وتكاتف الجميع.
اللهم قد بلغت فاشهد.
محمد المسلمي الكباشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى