يعقوب عبدالنبي يكتب: د. جبريل إبراهيم.. أفاتار زمانه

*د. جبريل إبراهيم.. أفاتار زمانه*
*بقلم: يعقوب عبد النبي*
في كتب الأساطير، الأفاتار هو الرجل الذي يظهر حين تميل الأرض، يحمل على كتفه توازن العالم كله.
وفي واقع السودان اليوم، الذي تكالب عليه 40 دولة، بسلاحها ومالها ومرتزقتها وإعلامها، ظهر أفاتارنا بثوبٍ سوداني خالص.. إنه الدكتور جبريل إبراهيم محمد.
لم يصمد السودان بالصدفة. صمد لأن في خزينته رجلٌ لم يهرب حين فرّ الجميع. وزير مالية يقاتل في ميدان آخر لا يقل شراسة عن ميدان الكرامة. كل الخبراء قالوا ستنهار الدولة في شهر، لكن الرجل بثباته جعل المرتبات تصل والجيش يجد ذخيرته والدولة واقفة على رجليها.
*وللقصة فصلٌ لا يكتمل إلا بالقوات المشتركة..*
إن كان الجيش هو السيف، فالقوات المشتركة كانت الساعد القوي والكتف بالكتف. قوة قومية لبّت نداء الوطن من الفاشر إلى الخرطوم، قاتلت في الصحراء وفي المدن، وسدّت الثغور التي أراد العدو أن يدخل منها. صمودها في الفاشر أسطورة ستكتب في التاريخ، أثبتت أن معركة الكرامة ليست معركة جيش وحده، بل معركة كل من يحمل بندقية من أجل السودان الواحد.
هذا الصمود لم يكن ليتم لولا مثلث الصمود المقدس:
*1. شجاعة وزير المالية:* الذي أدار اقتصاد حرب بلا موارد.
*2. بسالة الجيش والقوات المشتركة:* الذين كسروا شوكة المؤامرة في الميدان.
*3. اصطفاف الشعب:* الذي قال كلمته: جيش واحد شعب واحد.
د. جبريل ليس وزيراً فقط، هو نموذج للسياسي الذي يحمل السلاح فكراً ومالاً وقراراً.
تحية لدكتور جبريل.. وتحية لجيشنا ومشتركتنا.. وتحية لكل من صمد معه.



