آراء ومقالات

محمد المسلمي الكباشي يكتب: اتركوا حكومة الأمل تعمل.. والدكتور كامل إدريس يقود معركة البناء

بسم الله الرحمن الرحيم

*اتركوا حكومة الأمل تعمل.. والدكتور كامل إدريس يقود معركة البناء*

إلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان – قائد الركب،
نقولها بملء الثقة: إن خيار حكومة الأمل المدنية لا بد منه، وهو ليس خياراً سياسياً عابراً، بل هو ضرورة وطنية لإنقاذ الدولة من الفراغ.
وإن بقاء الدكتور كامل إدريس على رأس هذه الحكومة هو أمر حتمي وليس هنالك خيارات أخرى في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة. فالرجل يمثل عقل الدولة، والبديل عنه هو الفوضى والعودة إلى الوراء.
إن من يهاجمون هذا الخيار اليوم لا يبحثون عن مصلحة الوطن، بل يريدون أن يعيدوا السودان إلى مربع العقوبات والعزلة، وأن يجعلوه حقل تجارب لمشاريعهم الحزبية الفاشلة.
قائدنا البرهان، قائد الركب، نثق فيما تقوم به ومن كلفته، لأنك تعي دورك وتدرك حجم المؤامرة وتعلم أكثر ممن ملك جهاز تلفون أو كمبيوتر في غرفة نومه وجلس ينظّر ويريد هزيمة الوطن من خلف الشاشات.
لا تسمع إليهم، إنهم عدو فاحذرهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
في لحظات التحول الكبرى، لا يُقاس الوطن بضجيج الصراع، بل بقدرة الدولة على البقاء. وما يواجهه السودان اليوم ليس خلافاً سياسياً عابراً، بل حرب مفتوحة على فكرة الدولة ذاتها، حرب متعددة الأدوات والواجهات، اتفقت جبهاتها – رغم تناقضاتها – على غاية واحدة: أن يبقى الوطن معطلاً.
إن السودان اليوم لا يواجه خصماً واحداً، بل يواجه تحالفاً مركباً، معلناً ومستتراً، اتفق على تعطيل الدولة وإغراقها في الفوضى، متوهماً أن الوطن يمكن أن يُدار بالصوت العالي ومنطق الغنيمة.
ولو تمعنا في من يقود هذه الحملة اليوم، لانكشفت الحقيقة عارية بلا رتوش:
منهم من كان سعيه نيل وظيفة في سفارة من سفارات السودان في الخارج، فلما قوبل طلبه بالرفض وفقاً لمعايير الكفاءة لا الولاء، تحول من متودد إلى مهاجم.
ومنهم من أراد أن ينال مالاً عن طريق الابتزاز الممنهج، يطرق أبواب المسؤولين ليل نهار، فلما رُفض طلبه وسُدّ باب الارتزاق، تحول إلى نائح يتباكى على الوطن وهو في الحقيقة يتباكى على مصلحته.
ومنهم حزبيون فلول، لفظهم الشعب ورفضهم في كل محطة، وحين كانوا مسؤولين بالأمس، لم ينالوا إلا الفساد ولم يتركوا وراءهم إلا الخراب المؤسسي الذي نعاني منه اليوم.
هؤلاء جميعاً اجتمعوا اليوم في خندق واحد، ليس حباً في السودان، بل نكاية في مشروع الدولة.
ومن رحم هذا التحدي الوجودي، جاءت حكومة الأمل كضرورة تاريخية، بقيادة رجل الدولة الدكتور كامل إدريس، ليس كخيار حزبي، بل كخيار وطني يمثل عقل الدولة وهادئها الحكيم.
الدكتور كامل إدريس لم يأتِ ليحكم بالشعارات، بل جاء ليخدم وطناً مثقلاً بمرارات متراكمة منذ الاستقلال. إرث ثقيل من الخراب المؤسسي والانقسام السياسي والانهيار الاقتصادي، ورثته هذه الحكومة وتتعامل معه بمسؤولية رجل الدولة.
إن إعادة بناء السودان ليست مهمة خطب وبيانات، بل جهد شاق يحتاج إلى المخلصين والصابرين، وهذا ما يجسده الدكتور كامل إدريس وفريقه.
إن معركة الكرامة التي يخوضها شعبنا الباسل، تسندها اليوم حكومة عاهدت نفسها على خدمة السودان لا المتاجرة به.
وللمتعطلين والنائحات والمبتزين نقول: لن تنالوا من هذا الوطن شيئاً.
شكراً سعادة معالي رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس على ثباتك وحكمتك.
شكراً لحكومة الأمل ومستشاريها الأوفياء الذين يعملون دون انقطاع
.وشكر خاص مستحق للدكتور الحفيان والدكتور نزار، فما تقدمونه للوطن إلى جانب الدكتور كامل
إدريس يستحق الذكر والتقدير.
والله من وراء القصد

محمد المسلمي الكباشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى