فاطمة عبدالله تكتب.. الفريق عثمان عبدالجبار عثمان… من رمزية الميدان إلى رمزية الوطن
فاطمة عبدالله تكتب.. الفريق عثمان عبدالجبار عثمان… من رمزية الميدان إلى رمزية الوطن

فاطمة عبدالله تكتب.. الفريق عثمان عبدالجبار عثمان… من رمزية الميدان إلى رمزية الوطن
بكل فخر واعتزاز، أتحدث عن رجلٍ لم تختصره الرتبة، ولم تحدد رمزيته حدود الموقع أو التنظيم؛ رجلٍ ارتبط اسمه بالميدان، وبالفاشر، وبمرحلةٍ من أصعب مراحل تاريخ السودان الحديث.
إنه الفريق عثمان عبدالجبار عثمان، رئيس هيئة الأركان بحركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، الذي عرفته ميادين الفاشر قائداً حاضراً في لحظاتٍ صنعتها المواجهة والصمود والتضحيات.
نعتز به لأنه ابن الميدان، ونفخر به لأن تجربته تجاوزت حدود الذات، ولأن اسمه اليوم يحمل دلالة أوسع في وجدان كثير من أبناء السودان.
«أسد الفاشر» ليس مجرد لقبٍ نردده، بل هو عنوانٌ لمرحلةٍ ارتبط فيها اسمه بالثبات في واحدة من أكثر ساحات الحرب قسوةً، وبالوقوف إلى جانب رفاقه في الميدان.
وما يجعلني أكثر فخراً واعتزازاً به هو أنني أراه اليوم في مساحةٍ تتجاوز الانتماءات الضيقة؛ رمزيةً قوميةً سودانية، وقيمةً تستمد معناها من المواقف والتجربة والمسؤولية.
فالسودان يحتاج إلى رموزٍ تجمع ولا تفرق، وتؤكد أن اختلاف المناطق والمكونات لا يلغي وحدة الوطن، وأن دارفور ليست هامشاً في السودان، وأن أبناءها قادرون على حمل قضايا الوطن بمسؤولية واقتدار.
نفخر بعثمان عبدالجبار لأنه يمثل في وجداننا صورة رجلٍ خرج من رحم الميدان، وحمل معه ذاكرة الفاشر، وأصبح اسمه اليوم جزءاً من حديثٍ أوسع عن الصمود والقيادة والمسؤولية الوطنية.
من الفاشر بدأت الحكاية…
ومن الميدان تشكلت الرمزية…
ويبقى الوطن هو المساحة الأكبر التي تجمعنا.
الفريق عثمان عبدالجبار عثمان…
أسد الفاشر، ورمزٌ نعتز به، وقامةٌ نأمل أن تكون رمزيته جسراً للوطن الواحد.
الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
فاطمة عبدالله



