آراء ومقالات

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١١٤) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١١٤) د. ياسر محجوب الحسين

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (١١٤)

د. ياسر محجوب الحسين

تمضي “أمواج ناعمة” محملة بعبق نسائم الوفاء تزور باستمرار شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من الاستراحة والنقابة: واحد دخل من باب الرياضة والترجمة فاستقر في الصفحة الأخيرة يكتب سخرية تصل إلى القارئ، وآخر جمع التحرير والتحليل والعلاقات الخارجية فأسهم في حصول النقابة على جائزة اليونسكو وعضوية الاتحاد الدولي.

هنا يلتقي محمد إلياس السني صاحب الاستراحة الساخرة، مع طاهر المعتصم سكرتير العلاقات الخارجية بنقابة الصحافيين ورئيس تحرير «صوت الأمة». موجتان من القلم والنقابة… فالشاطئ يتسع لمن أمتعوا القارئ ومن دافعوا عن المهنة.

محمد إلياس السني

صحفي سوداني بدأ مسيرته من شغف الإعلام والرياضة معا. أحب كرة القدم منذ صغره، وواصل ممارستها عبر الروابط والأندية الشعبية بعد أن حال التحاقه بدراسة الإعلام دون توقيعه لفريق الموردة. لعب فترة لفريق مريخ كسلا وحقق معه بطولة دوري المديرية، تلبية لرغبة اللواء صلاح مطر الذي شاهده يتمرن مع نجوم الحي. عرف بحبه الهادئ والعقلاني لنادي المريخ دون تعصب.

كانت خطوته الأولى نحو الصحافة بتوجيه من أستاذه البروفيسور الطيب حاج عطية في مركز الدراسات الإضافية بجامعة الخرطوم، الذي أشار عليه بنشر مقال ترجمه من كتاب الخبير الإعلامي مارشال ماكلوهان. كتب مقالا بعنوان «العروسة الآلية في ثوب الحداد» عن سيارة ماكلوهان الخاصة، ونشر في مطلع الثمانينيات بصحيفة «الصحافة» بعد لقاء مع سكرتير تحريرها نور الدين مدني الذي شجعه على المواصلة دون مجاملة. تميزت كتاباته لاحقا بالاستراحات والكتابات الساخرة الممتعة بأسلوب سهل، ونافست في الصفحة الأخيرة لـ«الصحافة» روادا كبارا مثل محمد عبد الله الريح وصلاح عبده ربه وعلي المك ومحمود أبو العزائم والطيب محمد الطيب.

إنه محمد إلياس السني: الذي دخل من باب الرياضة والترجمة فاستقر في الاستراحة الساخرة، وبقي يكتب بأسلوب يصل إلى القارئ مباشرة.

طاهر المعتصم

صحفي ونقابي، يشغل منصب سكرتير العلاقات الخارجية بنقابة الصحفيين السودانيين. عمل في صحف «الوفاق» و«آخر لحظة» و«الحراك السياسي»، وكان نائب رئيس تحرير «السوداني الدولية»، ويشغل حاليا رئاسة تحرير صحيفة «صوت الأمة». يكتب في منصة «مصر 360»، ويظهر محللا سياسيا في قنوات العربية والحدث والجزيرة والشرق.

نشط ضمن نداء الخرطوم للبيئة، وعضو مجموعة أصدقاء مركز الخرطوم للعناية بالثدي لمكافحة سرطان الثدي. أسهم في حصول نقابة الصحفيين السودانيين على جائزة اليونسكو لحرية الصحافة عام 2026، وفي انضمامها إلى الاتحاد الدولي للصحفيين.

إنه طاهر المعتصم: النقابي الذي جمع التحرير والتحليل والعلاقات الخارجية، فأسهم في رفع اسم النقابة دوليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى